لاحظ عضو “كتلة المستقبل” النائب احمد فتفت “ان التيار الوطني الحر هو من يريد قانون الستين، لكنه يقوم بمناورات كي يحمل الانسحاب من القانون الارثوذكسي لمسيحيي قوى “14 اذار” او “تيار المستقبل”.
واضاف: “لقد تم تواصل مع الرئيس نبيه بري على اثر توزيع جدول الاعمال، والرئيس بري اقر انه لم يكن له ضرورة لان جدول الاعمال سيقر في هيئة مكتب المجلس نهار الاثنين وقد اتفقنا مع الرئيس بري على ان الدعوة هي لهيئة عامة وجدول الاعمال يوزع بعد اجتماع مكتب المجلس”.
وأوضح ان “لا مانع لدينا من ان يناقش قانون الانتخابات هذا من حق المجلس النيابي والنواب ومن حقنا كهيئة مكتب ان يوضع جدول اعمال متكامل”.
اضاف: “موقفنا واضح. قانون الستنين صدامي كما القانون الارثوذكسي وبالتالي يجب البحث عن حل عبر قانون مختلط وما دام هذا الموقف منطقي فنحن نعمل عليه بشكل جدي عبر اتصالات دائمة مع حلفائنا ومع الحزب التقدمي الاشتراكي”.
تابع: “صار لدي قناعة أن “التيار الوطني الحر” هو من يريد قانون الستين لكنه يقوم بمناورات كي يحمل الانسحاب من الارثوذكسي لمسيحيي قوى “14 اذار” او “تيار المستقبل”. ولكن الواضح من كلام (وزير الطاقة في حكومة تصريف الاعمال) جبران باسيل البارحة وكلام النائب سيمون ابي رميا سابقا ان “التيار الوطني الحر” مستعد للذهاب الى الانتخابات على قانون الستين وكل ما عدا ذلك هو مناورات”.