اعتبر النائب إيلي ماروني انه مع بدء العد العكسي للجلسة النيابية العامة التي دعا إليها رئيس المجلس النيابي نبيه بري، فإن عامل الوقت بدأ يضغط على الجميع، وبالتالي فإن ما عجز عنه النواب والقيادات اللبنانية عن تحقيقه على مدى سنتين، لا يتحقق بسحر ساحر على مدى يومين.
ماروني، وفي تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية، اعرب عن أمله في التوصل إلى قانون توافقي يرضى عنه الجميع ويؤمن حسن التمثيل والشراكة الحقيقية على مستوى الوطن لأنه من المعيب عدم التوصل إلى توافق بشأن شكل الدوائر في التقسيمات الانتخابية، عازيا فشل القيادات السياسية في التوصل إلى قانون انتخابات، إلى اللغة الطائفية والمذهبية، معطوفة على حسابات كل فريق سياسي في الفوز والخسارة، بعيداً عن مصلحة البلد والناس.
وشدد ماروني على أن حزب الكتائب يضع كل جهده من أجل التوصل إلى قانون توافقي، لافتا الى انه عندما يطرح على التصويت مشروع اللقاء الأرثوذكسي عندها لكل حادث حديث، بانتظار نتائج الاتصالات التي يقوم بها داخلياً ومع الحلفاء، مؤكدا انه من الضروري مصارحة اللبنانيين ليكون الجميع على قناعة بأن التأجيل شر لا بد منه.
ولفت ماروني إلى أن تشكيل الحكومة بات مرتبطاً بشكل قانون الانتخابات, فإذا تم التوصل الى إقرار قانون جديد بمعجزة، فإن الحكومة ستكون حكومة انتخابات، وعندها ستتضاءل شهوات أصحاب المحاصصة، أما في حال حصل تمديد للمجلس النيابي فستكون الحكومة سياسية.