
ووفق ما تناقل الاسرائيليون فان القرار اتخذ في اعقاب سيطرة جماعات من المتمردين على مواقع لقوات المراقبة. وقال مسؤول عسكري اسرائيلي في حديث مع صحيفة “معاريف”، ان السيطرة المتزايدة للعناصر المعارضة في سوريا على مواقع لقوات المراقبة، التابعة للامم المتحدة، زادت من الخطر على امنهم، وقد اتخذ القرار الاخير بعد ان قامت مجموعة بطرد مراقبي الامم المتحدة من احد المواقع، جنوب الجولان، والسيطرة عليه. وبحسب ما جاء في قرار الامم المتحدة فان الاخطار الفورية التي تواجه مراقبي الامم المتحدة، لا تتناسب ودورهم وتاهيلهم العسكري والمهمات الملقاة عليهم.
الى ذلك كان الملف السوري في صلب المكالمة الهاتفية الأربعاء، بين الرئيس الامريكي باراك اوباما ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو، المتواجد في الصين. وذكر ان الرئيسين بحثا قضايا الامن الاقليمي وعملية السلام، في وقت حذرت اسرائيل من خطر ان تنفذ روسية صفقة بيع اسلحة لسوريا تشمل منظومات متطورة لصواريخ ارض- جو من طراز اس- 300. ونقل عن مسؤول اسرائيلي ان سوريا تسعى منذ سنوات، الى شراء هذه الصواريخ، القادرة على اعتراض الطارات والصواريخ الموجهة.
وحسب ما ذكرت صحيفة “وول ستريت” فان المعلومات التي قدمتها إسرائيل لواشنطن تظهر ان سوريا تقوم بدفع اقساط من الصفقة التي وُقعت مع موسكو عام 2010 لابتياع 4 بطاريات من تلك الصواريخ بقيمة 900 مليون دولار. واضافت الصحيفة أنه من المتوقع ارسال الشحنة الاولى من الصواريخ في الاشهر الثلاثة المقبلة.
