
عرض رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع مع عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجرّاح لآخر التطورات حول القانون الانتخابي وتشكيل الحكومة والأوضاع السورية، في حضور منسق منطقة البقاع الغربي في “القوات” ايلي لحود.
بعد اللقاء ورداً على سؤال عمّا اذا كانت دعوة الرئيس نبيه بري لجلسة نيابية في 15 أيار بمثابة حافز لعودة الزيارات المكثفة لـ”تيار المستقبل” الى معراب، قال الجرّاح: “ان زياراتنا لمعراب دائمة سواء في ظروف انتخابية أو بدونها، فمعراب بالنسبة لنا كـ”بيت الوسط”، ولا أحد يحشرنا في الزاوية في موضوع الانتخابات اذ أن مساحة التفاهم أكبر من مساحة التباين والاختلاف، ونحن مقبلون على مرحلة جديدة بموقف موحّد وواضح، وفي 15 الجاري سيكون لنا موقفاً صريحاً ومنسجماً مع تطلعات كلّ الشعب اللبناني لجهة المحافظة على الوحدة الوطنية وتحسين التمثيل المسيحي”، لافتاً الى أن “القانون المختلط يُمكن أن يؤدي الى هذه النتيجة المرجوة”.
وعن تشكيل الحكومة العتيدة، رأى الجرّاح “ان شروط فريق “8 آذار” الكبيرة التي يضعها في وجه الرئيس المكلف تمام سلام هدفها عرقلة التأليف ومحاولة التمديد للمجلس النيابي مقابل تشكيل الحكومة”، مؤكداً أن “موقفنا من هذه المسألة واضح، لا تمديد للمجلس ونعم لإجراء الانتخابات بأسرع وقت ممكن مع تأجيل تقني بسيط”.
واذ أكّد أن “كتلة المستقبل لن تشارك في أي جلسة يكون فيها القانون الأرثوذكسي بنداً وحيداً مطروحاً على التصويت باعتبار أن هذا القانون له مفاعيله وتداعياته على الوحدة الوطنية والعيش المشترك”، لفت الجرّاح الى “أننا أصبحنا على مشارف الاتفاق حول القانون المختلط الذي سيكون جاهزاً قبل موعد الجلسة المحدد بعد معالجة نقطتين بسيطتين يتم حالياً التداول بهما”.
وعن الأزمة السورية ومشاركة “حزب الله” في القتال الى جانب النظام، اعتبر الجرّاح “ان “حزب الله” حريص على امتداد النار السورية الى لبنان ومشاركة نظام الأسد في قتل الشعب السوري وارتكاب أفظع الجرائم بحقه، وهذا بالتالي هو جريمة بحق لبنان وسوريا معاً”، لافتاً الى “أن “حزب الله” يُنفذ أجندة إيرانية-فارسية لتوريط لبنان في مجاهل الأزمة السورية”.

(تصوير الدو ايوب)
