#adsense

كيري ما زال يرغب بلقاء الأسد لإقناعه بالتنحي وأنقرة تعتبر انه انتقل إلى الخطة باء بعمليات التطهير العرقي

حجم الخط

في وقت كان الموقف الاميركي بشأن سورية يعود الى نقطة البداية، حيث علمت «الراي» ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري مازال يرغب بلقاء الرئيس السوري بشار الاسد لاقناعه بالتنحي، كان الاسد ينتقل، وفق رؤية وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو، الى الخطة باء وهي التطهير العرقي تمهيدا لاقامة الدولة العلوية على الساحل السوري.

وقال داود اوغلو لصحيفة «حرييت» التركية: «لقد شرحت الامر لكيري (الذي اتصل به هاتفيا): مجزرة بانياس مرحلة جديدة في الهجمات التي يشنها النظام السوري… وهي الانتقال الى استراتيجية التطهير العرقي في منطقة محددة عندما يفقد السيطرة على كامل البلاد»، مضيفا ان «الخطة باء استراتيجية تقوم على فتح منطقة وممر لطائفة ما من خلال مواجهات طائفية» ليربط المناطق ذات الغالبية العلوية في غرب سورية بحمص على طريق دمشق على طول الحدود اللبنانية.

في هذه الاثناء، علمت «الراي» من مصادر في الكونغرس الاميركي ان كيري قال في دردشة غير رسمية مع احد الاعضاء انه يعتقد انه لو قيض له لقاء الاسد لتمكن من اقناعه بالتخلي عن السلطة، والسماح تاليا ببدء عملية انتقال سياسية سلمية من دونه.

تصريحات كيري تتناسب وسياق مواقفه، ومواقف الرئيس باراك اوباما والحزب الديموقراطي عموما، التي انقلبت في الايام الاخيرة من مشككة في جدوى اي تدخل عسكري اميركي في سورية الى معارضة لاي احتمال تدخل، في وقت كان وزير الخارجية يزور موسكو في محاولة متكررة لاقناع الروس بالتخلي عن الحماية الديبلوماسية التي يقدمونها للأسد دوليا منذ اندلاع الثورة المطالبة بانهاء حكمه في منتصف اذار 2011.

وكانت صداقة تجمع الاسد بكيري حتى بعد اشهر قليلة من اندلاع الثورة السورية، وهو كان حتى ذلك الوقت، مع وزير الدفاع تشاك هيغل، من اكثر المطالبين بما عرف بسياسة الانخراط مع دمشق، والانفتاح على الاسد، وتجنيده للمساعدة في الاستقرار في العراق ولبنان، وفي وساطة مع طهران حول برنامجها النووي.

ويقول العارفون بحركة كيري ان المسؤول الاميركي يعتقد ان مفتاح الحل يبقى في اقناع الاسد ان لا افاق مستقبلية له غير الخروج من الحكم، وهو ما سعى كيري الى اقناع الروس به.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل