ابلغت مصادر واسعة الاطلاع في “14 آذار” لـ”الأنباء” رهانها على اتصالات مع “القوات اللبنانية” وحزب “الكتائب” لاتخاذ الموقف الذي تمليه عليهما منطلقاتهما الوطنية المعهودة، في ضوء ظهور ميل لدى بعض هذه القوى نحو اسقاط الفكر الذي ولد مشروعا كالمشروع الارثوذكسي الطائفي والتفتيتي من خلال اسقاط المشروع بالتصويت او بتطيير النصاب عند عرضه على المجلس، كي لا يفكر مفكر بمثل هذه الافكار المذهبية المدمرة للميثاق الوطني ولقاعدة العيش الوطني المشترك بين المسلمين والمسيحيين.
وفي اعتقاد هذه القوى ان اعضاء في كتلة العماد عون يتبنون هذا المشروع لا عن ايمان به بل عن رغبة في استدراج حزبي “الكتائب” و”القوات” اليه، حتى اذا صوتا الى جانبه خسرا موقعهما الوسطي وتحالفاتهما الاسلامية، واذا عارضاه، ظهرا كمتنكرين لحقوق المسيحيين بالتمثيل النيابي الصحيح وغيرها من الشعارات البراقة للعماد عون. وترجح الاوساط لـ”الأنباء” ان يأتي الحل عن طريق تقدم وزير الداخلية مروان شربل بقانون الستين بعد ادخال بعض التعديلات عليه، ليعتمده مجلس النواب وليمدد بعده تقنيا للمجلس ريثما تجري الانتخابات على اساسه في نهاية الصيف او اواخر الخريف.