
وفي اعتقاد هذه القوى ان اعضاء في كتلة العماد عون يتبنون هذا المشروع لا عن ايمان به بل عن رغبة في استدراج حزبي “الكتائب” و”القوات” اليه، حتى اذا صوتا الى جانبه خسرا موقعهما الوسطي وتحالفاتهما الاسلامية، واذا عارضاه، ظهرا كمتنكرين لحقوق المسيحيين بالتمثيل النيابي الصحيح وغيرها من الشعارات البراقة للعماد عون. وترجح الاوساط لـ”الأنباء” ان يأتي الحل عن طريق تقدم وزير الداخلية مروان شربل بقانون الستين بعد ادخال بعض التعديلات عليه، ليعتمده مجلس النواب وليمدد بعده تقنيا للمجلس ريثما تجري الانتخابات على اساسه في نهاية الصيف او اواخر الخريف.
