رأى الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون انه لو كانت هناك نية للتوصل الى قانون انتخابي لحصل ذلك لان البحث في قوانين الانتخاب بدأ من فترة طويلة، مشيرا الى ان حزب الله لا يريد ان يخوض الانتخابات اذا لم يكن متاكدا من الفوز وهو يعرقل لانه غير جاهز بسبب المعركة التي يخوضها في المنطقة ولكنه يضع العرقلة عند الآخرين.
وردا على سؤال اعتبر بيضون ان اي تمديد لمجلس النواب يعني لا شرعية واغتصابا للسطة الا في حال واحدة يكون رئيس الجمهورية الضمانة فيها وهي التمديد لفترة قصيرة لا تتعدى الشهرين على ان يحدد ضمن مشروع التمديد تاريخ الانتخابات المقبلة ونصح بيضون 14 آذار بالتنسيق مع سليمان في هذا الاطار لان حزب الله يريد التمديد كي يبقى ممسكا بالبلد ريثما يتبلور اتجاه الامور والتطورات في سوريا و14 آذار لا مصلحة لها بالتمديد.
وقال بيضون في حديث للبنان الحر: “لا يخيفن احد من الفراغ فالمجلس الحالي لم يجتمع منذ 10 اشهر مشيرا الى ان تشكيل الحكومة مرتبط بالرئيس المكلف والكلام على تمثيل الاحجام هرطقة لان الحكومة المقبلة لديها برنامج سياسي يرتكز على اعلان بعبدا وبالتالي كيف سيشارك فيها من يحارب في سوريا؟ ولكن للاسف نحن في لبنان محكومون من قبل الميليشيات وليس من قبل المؤسسات، وفي ظل الشلل العام الحاصل في لبنان حزب الله يعطي الاوانر في البلد وهذا ليس صحيا”.
بيضون أضاف: “نحن جالسون على حافة بركان والرئيس السوري قال للشخصيات اللبنانية التي استدعاها الى دمشق ان لبنان داخل الحريق السوري وبالتالي هو يفاوض على لبنان في معركته ومن هنا نحن في حاجة الى موقف قوي لحماية لبنان يجب ان يأخذه سليمان وسلام و14 آذار كذلك مطلوب من النائب وليد جنبلاط خطوة الى الامام لعدم شل البلد وادخاله في الحريق السوري فلبنان مهدد ويحتاج الى حماية دولية وعربية من كل مناورات بشار الاسد والسياسات الايرانية”.