
وعن مصير النظام السوري، قال: “”ان الديكتاتوريات لا بد ساقطة، لكن ما نأمله هو وضع حد سريع لما تتعرض له سوريا من كارثة انسانية وأرض محروقة، والانتقال الى مرحلة ارساء نظام ديموقراطي يضمن الحرية والتعددية وحقوق الانسان، معولا على المؤتمر الدولي الذي اتفقت الولايات المتحدة الاميركية وروسيا على التحضير له في محاولة جديدة للبناء على مؤتمر “جنيف 1” والخروج بآلية انتقالية تعيد الاستقرار الى سوريا، آملا أن يكون “جنيف 2″ المحطة الاخيرة في معاناة الشعب السوري”.
وعن مستقبل العلاقات بين البلدين، قال:”لا مشكلة في العلاقات بين لبنان وسوريا التي تعود تلقائيا الى وضعها الطبيعي بين دولتين عربيتين ضمن سيادة واستقلال كل منهما، ولا عودة الى الوراء بعد تبادل البعثات الديبلوماسية بين الدولتين، ورفض لبنان أي وصاية جديدة أو متجددة، لكن لا يمكن لاي علاقة أن تستقر الا بقيام نظام ديموقراطي في سوريا يحترم العلاقات الدولية السوية”.
ويتابع الرئيس الجميل اتصالاته في روما وعلى جدول محادثاته الوضع اللبناني في ضوء الاحداث في سوريا وبخاصة ملف النازحين الذي يشكل عبئا أساسيا يهدد قدرات لبنان الامنية والاقتصادية والاجتماعية.
