#adsense

الكتلة الوطنية: ما بين الإقتصاد والمقاومة كما بين المياه والزيت

حجم الخط

رأى “حزب الكتلة الوطنية اللبنانية”، ان “ما بين الإقتصاد والمقاومة كما بين المياه والزيت. فها هو حزب الله وعلى لسان أمينه العام يتابع فتح فروع لمقاومته في سوريا، في وقت أقفلت فيه فروع المصارف اللبنانية هناك. فبعد فرعي القصير وضاحية دمشق، ها هو اليوم يعلن عن نيته في فتح فرع في الجولان، معتبرا انه “على قيادة حزب الله ان تطلب حق العضوية في الجمعية اللبنانية لتراخيص الإمتياز لأنها باتت أحد أسرع القطاعات في نشر الفروع”.

اضاف: “لقد أنقلبت الأدوار في السعي الى قانون إنتخابي يدعي الجميع البحث عنه، فما يحصل ان القادة السياسيين باتوا يفتشون عبر قوانين غريبة عجيبة، عن كيفية تقسيم الشعب اللبناني الى مجموعات تصوت لهم وتؤمن وصولهم الى السلطة، عوض أن يكون هدف القانون الإنتخابي بأن ينتخب المواطنون نوابا ممثلين حقيقيين لهم.

ففي اعتماد هذه الطريقة لا مجال أمام المواطن للمحاسبة ويصل النائب الى المجلس بواسطة مفاوضات وتنازلات يقدمها الى الزعيم لكي ينال رضاه. موضحا انه بات واضحا ان البلد ليس مقسوم الى جزئين، فالجميع لديه قاسم مشترك وهو المحافظة على النظام السياسي الحالي الذي يضمن للزعماء التربع على إماراتهم على حساب النظم والقوانين والعدالة والمحاسبة.

كما اعتبر الحزب ان الغارات الإسرائيلية على سوريا اثبتت ان اسرائيل دائما موجودة لتمد يدها الى النظام السوري، فهذه الغارات التي لم تلاق ردا أعطت النظام طوق نجاة لكي يتهم الثوار بالتنسيق إسرائيل ليستغل الأمر تجاه المجتمع الدولي والعربي ويسوق لنفسه أنه الممانع والمقاوم.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل