#adsense

“الأحرار” يعلن تأييده قانون انتخاب مختلط يؤمن صحة التمثيل ويحمي الوحدة الوطنية

حجم الخط

رأى “حزب الوطنيين الأحرار” في إصرار قوى 8 آذار الحصول على الثلث المعطل تجسيداً لإرادتها في عرقلة تأليف الحكومة ما لم تضمن قدرتها على التحكم في العمل الحكومي وصولاً إلى شله إذا قضت مصلحتها بذلك. لذا لم يعد امام رئيس الحكومة المكلف الا استخلاص العبر والمبادرة الى تشكيل حكومة حيادية تشرف على الانتخابات النيابية، وتعمل لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية المرشحة للتفاقم في ظل التطورات الاقليمية واستمرار موجات النزوح من سوريا باتجاه الأراضي اللبنانية.

واعلن في البيان الصادر عن اجتماعه الأسبوعي، تأييده قانون انتخاب مختلط يؤمن صحة التمثيل ويحمي الوحدة الوطنية والعيش الواحد. وابدى خشيتهم من اطاحة الاستحقاق من خلال المواجهة بين مشروع اللقاء الارثوذكسي الذي يرفضه فريق من اللبنانيين، والعودة إلى قانون الستين الذي لا يزال ساري المفعول ما دام لم يصدر ما يلغيه والذي يعارضه فريق آخر من اللبنانيين.

الأحرار اعتبر في السياق نفسه ان الفترة التي تفصل عن موعد انعقاد مجلس النواب لا تسمح باختراق حاسم وسط المناورات التي يقوم بها فريق 8 آذار الساعي الى تمديد ولاية المجلس الحالي، غير آبه بالاستحقاقات الدستورية وبانعكاسات عدم إجراء الانتخابات النيابية على لبنان الذي يظهر حينها مظهر الدولة الفاشلة.

من جهة أخرى، دان “حزب الوطنيين الأحرار” مرة أخرى تورط حزب الله في أحداث سوريا وتصرفه كجيش رديف للحرس الثوري الإيراني بحيث يناصر النظام السوري وفق اولويات الجمهورية الاسلامية وتطبيقاً لمبدأ ولاية الفقيه. ولا شك انه يضرب عرض الحائط بإعلان بعبدا وبالمصلحة اللبنانية العليا التي تقضي بعدم تدخل اي فريق لبناني وتحت اية ذريعة في الأزمة السورية.

ورأى انه اقحم نفسه في القتال ولم تعد له القدرة على التراجع مما سيتسبب بتداعيات خطرة عليه وعلى اللبنانيين. ولا يجدي نفعاً بعد اليوم الطلب اليه سحب مقاتليه من الداخل السوري إذ انه اصبح اسير الخطة المرسومة له والذي لا يملك الا تنفيذها.

الأحرار جدد مطالبته بإطلاق المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم ليعودا الى اداء رسالتهما ودورهما وكلاهما من أركان الحوار الإسلامي ـ المسيحي، ومن دعاة الاعتراف بالآخر والقبول به كما هو باعتبار الانسان قيمة سامية لا يمكن التفريط بها. كما نطالب بإطلاق مخطوفي إعزاز وكل اللبنانيين المعتقلين في السجون السورية . ولا ننسى التذكير بمصير المهندس جوزف صادر الذي اختطف في وطنه والذي لا يزال مصيره مجهولاً. ونناشد المسؤولين على كافة المستويات عدم التراخي في متابعة قضيته التي تعيد شبح الخطف وتذكر بمآسي الاحداث اللبنانية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل