
وقال لـ”النهار”: “لقد اقفل نصرالله باب التفاوض على الحكومة إلا وفق شروط فريقه، ولمّح إلى أن اي حكومة غير ما سمّاه حكومة الشراكة أو الوحدة الوطنية، هي حكومة تحدٍ”. وأضاف: “على رغم قول نصرالله أنه لايريد الفراغ، فإن هذا المنطق التعجيزي يقود إلى إحدى نتيجتين: الفراغ الحكومي أو الإفراغ الحكومي. إما فراغ حكومي يتمثل في إبقاء وضع تصريف الأعمال، واما إفراغ الحكومة الجديدة من اية قدرة أو فاعلية من خلال فرض الثلث المعطّل مجدداً فيها”.
