اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ان ما يحمي لبنان واقتصاده هو النظام الديموقراطي وتعزيز سلطة القانون، وما يحميه ايضا هو اعلان بعبدا الذي نص على الحياد وعدم التدخل في شؤون الدول الاخرى، وما يحميه كذلك هو التصور الاستراتيجي الذي نص على وضع سلاح المقاومة بتصرف الجيش للدفاع عن لبنان ضد اي اعتداء اسرائيلي على ارضه فقط وتبعا لقرار مركزي، والعمل على تزويد الجيش بسلاح متطور.
ورأى، في خلال استقباله مجلس الادارة الجديد لغرفة التجارة الدولية في القصر الجمهوري في بعبدا اليوم برئاسة وجيه البزري،”ان لبنان المستقر والديموقراطي يؤمن المناخ الاستثماري خصوصا وان امكاناته المتنوعة طبيعيا وبشريا وثروة الغاز والنفط تعطي دفعا كبيرا لدورته الاقتصادية وتعزز معدل النمو.
وتمنى سليمان للمجلس الجديد للغرفة النجاح في تعزيز علاقات لبنان الاقتصادية والتجارية مع الخارج بما يعود بالنفع على اقتصاده وعلى الاستثمار فيه.
وعرض سليمان مع الامين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى للاوضاع في مصر وفي المنطقة العربية عموما، وسوريا خصوصا، والاتصالات الجارية لايجاد حل سياسي ووقف النزف في سوريا، اضافة الى موضوع النازحين واهمية التعاون العربي لمساعدة الدول التي تأويهم وفي طليعتها لبنان.
كذلك اطلع رئيس الجمهورية من سفير لبنان لدى سوريا ميشال خوري على عمل السفارة في دمشق في الظروف الراهنة.
وكان رئيس الجمهورية تسلم صباحا على التوالي اوراق اعتماد كل من سفيري فنلندا كاري يوهاني كاهيلوتو والصين جيانغ جيانغ المعتمدين حديثا لدى لبنان. وقد اقيمت في القصر الراسم والتشريفات اللازمة للمناسبة.