
وأكد ، في حديث إلى تلفزيون “المستثقبل”، أن “دفتر الشروط هذا تضمن انه لا مانع من عودة عون الى لبنان مع اقفال دفتره المالي، مقابل عدم تحالفه مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري والنائب وليد جنبلاط والبطريرك نصر الله صفير”.
وقال: “هذا هو الشرط الوحيد الذي وضع على عون مقابل عودته الى لبنان، وهذا كلام العديد من المنتمين الأوائل الى “التيار الوطني الحر”، الذين تركوا هذا التيار عندما ذهب الى منحى آخر، وهم اعلنوا عبر وسائل الاعلام عن هذا الشرط “.
أضاف: “بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري وعودة عون الى لبنان لم ينتظر عون اربعين الرئيس الشهيد حتى بدأ بالهجوم على مرحلة رفيق الحريري”.
ورأى دوفريج أن “الفارق بين “كتاب الإفتراء الابراء” والكتاب السخرية الذي اصدره “التيار الوطني الحر” هو ان الأول يمكن قراءته بكثير من السهولة والفهم، لأنه يشتمل على الانفاق بين عامي 1993 و2010، والحسابات المالية وسلفات الخزينة والهبات والدين العام والانماء المتوازن والتجاوز في الانفاق العام والحولات والشيكات المفقودة والسلطة في خدمة الانتخابات، وبعض الحقائق في ملف الهاتف الخلوي، ومآثر الرئيس فؤاد السنيورة”.
