ربط النائب نبيل دو فريج مصير السيناريو المرتقب في الجلسة النيابية العامة الاربعاء المقبل بصورة الجلسة الخاصة بمكتب المجلس المقررة يوم الاثنين المقبل.
النائب دو فريج في حديث لصوت لبنان93.3 اكد مقاطعة تيار المستقبل والحزب الاشتراكي للجلسة في حال كان المشروع الاوروثوذكسي الوحيد على جدول الاعمال اذ اعتبره قانونا غير ميثاقي يؤدي الى حصول حرب أهلية في لبنان.
وعن الجهود المبذولة اليوم باتجاه الصيغة المختلطة لا سيما في التواصل مع القوات اللبنانية واشار، الى أن القوات اللبنانية والمستقبل والكتائب باتت على قاب قوسين من التوافق على قانون مختلط يأخذ بعين الاعتبار القانون الذي قدمه الرئيس بري في البداية مع بعض التعديلات.
وردا على سؤال عن مدى تداعيات الازمة السورية ومسار ما يدور في المنطقة على الداخل اللبناني خصوصا على صعيد تأليف الحكومة فقد رمى دو فريج الكرة في ملعب الثامن من آذار موضحا أن قوى الرابع عشر من آذار لم تضع شروطا على الرئيس المكلف بل تركت الامر للشروط والمبادىء التي اعلنها لنفسه. واضاف ما يطرح من قبل قوى 8 آذار من شروط هو ضد الطائف وكأن هذا الفريق يريد أن يكون رئيس الحكومة “باش كاتب” معتبرا ان هذا الامر ينسحب أيضا على المواقف التي اطلقها السيد حسن نصرالله بالامس حول الحصول على صواريخ
جديدة.
سائلا عن مصير اعلان بعبدا والتزام القوى السياسية بحياد لبنان وأمل دو فريج بالعودة الى محاضر طاولة الحوار والمواقف التي اعلنت منذ انطلاقها وتم التراجع عنها.