أبلغ وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور أنه تمنى على السفير التركي اينان اوزيلديز الذي التقاه في قصر بسترس ان “تبذل سلطات بلاده كل الجهود توصلاً الى خاتمة سعيدة في ملف المخطوفين في اعزاز، مع تأكيد حرص لبنان على حسن العلاقات مع تركيا”.
وأوضح “ان مسألة المطالبة بإطلاق المخطوفين التسعة في اعزاز في مقابل الافراج عن المعتقلات السوريات، هي في يد الجهة الامنية المعنية التي تتمثل بوزارة الداخلية”، نافيا ان يكون تسلم لائحة بأسماء المعتقلات.
وفي هذا الصدد، علمت “النهار” أن اللقاء جاء بطلب من السفير التركي الذي أبلغ منصور “قلق” بلاده من اعتصامات ذوي المخطوفين “التي بدأت تخرج عن هدفها”. كالحادث الذي حصل أمام المركز الثقافي التركي اول من أمس. وقال أوزيلديز لـ”النهار”: ان “هذه التصرفات تجاوزت حدودها سواء امام شركة الطيران التركية أم أمام الكتيبة التركية العاملة في “اليونيفيل” منذ عام 2007 من أجل السلام في لبنان”.