وفي هذا السياق، اعتبر عضو كتلة «القوات اللبنانية» النائب انطوان زهرا لـ«اللواء» أن كلامه عن حصول اتفاق بين «المستقبل» و«القوات» في الساعات القليلة المقبلة قد تمّ تحويره بعض الشيء، إذ أنه تحدث عن «إمكانية» التوصّل الى اتفاق وليس التوصّل إلى اتفاق.
على أن المسار الذي ستسكله الجلسة العامة لمجلس النواب يتوقف على ما ترتئيه هيئة مكتب المجلس في اجتماعها الاثنين، وإنْ كان غالبية أعضاء المكتب لن يقبلوا بإدراج اقتراح القانون الارثوذكسي وحده على جدول أعمال الجلسة.
وتوقعت أوساط متابعة أن يتضمن جدول الأعمال ثلاثة بنود هي: مشروع الحكومة، اقتراح الخمسين دائرة الذي قدمه نواب القوات والكتائب والاقتراح الارثوذكسي الذي أقرته اللجان النيابية المشتركة.
ومهما يكن من أمر الاتصالات الجارية بين «القوات» و«المستقبل» و«التقدمي الاشتراكي» والنواب المستقلين في قوى 14 آذار، فإن أصحاب الاقتراح الارثوذكسي يعتقدون ان الاقتراح لن يمر وأنه سيسقط حكماً في التصويت.
