
وسأل: “هل أدرك الجميع بعد ضرب سوريا والاعتداء عليها ان المسألة لم تكن مسألة إصلاح وإنما مسألة اقتلاع سوريا من محور المقاومة الى ما يسمونه محور الاعتدال والاستسلام والانبطاح والتآمر على فلسطين والقضية الفلسطينية؟ من هنا كان حديث العدو عن تعايش مع جبهة النصرة والقاعدة بضمانة الخليج وإنما النظام اذا بقي فلا يمكن إسقاطه لضرب ايران”.
ورأى انه عندما تفتح جبهة الجولان ستكون الجبهة الى فلسطين والقدس، فالغربلة أصبحت على نهايتها ولا حمد او وزراء جامعة الدول العربية او رابين يقدمون خريطة لاسرائيل. لن نخدع ولن نخشى طائرات العدو او تهديداته وسنبقى القوة التي تتعاظم من خلال الرؤية والوعي والعزيمة والتصميم وهذا لا يملكه الا من يتكل على الله.
وأضاف: “أيدينا ممدودة وقلبنا مفتوح لكن لن نقبل ان نغبن ولا نقبل بالكيدية بتوزير الآخرين الذين يعملون بحسب ما يلائمهم ومن قالوا ان لبنان يجب ان يبتعد عن القضية الفلسطينية فقد قدم لبنان مئات الشهداء والمنطقة مشتعلة بالوجود الاسرائيلي ومن يستطيع ان ينأى بنفسه عن العدو وصل”.
وختم: “لا يحاول أحد ان يسوق لنا الوسطية. لا نعرف ما هي الوسطية فالوسطية هي حزب آخر. حرصا على البلد وعلى الوحدة الاسلامية والوطنية يجب العمل من أجل استيعاب الجميع.”
