أوضح القيادي في “القوات اللبنانية” المرشح عن المقعد النيابي في الاشرفية عماد واكيم أن “اللقاء الأرثوذكسي” بغض النظر عن تقييمه، عندما طُرح في اللجان النيابية كانت الآفاق مسدودة، ولو لم يُطرح لما كنّا نناقش اليوم لإنتاجِ قانونٍ للانتخابات. وإذ جدد التأكيد أن قانون الستين مرفوض كلياً، أشار واكيم إلى أن النقاش في اتجاه المختلط اليوم لكي يتم الاتفاقُ عليه.
وأضاف في حديث لـ”لبنان الحر”: “لا أفهم مدى الاستغراب الذي طال لقاء معراب، والاتجاه اليوم الى المختلط وبالنسبة الينا كقوات الأولوية هو حصول المختلط على أكبر نسبة تأييد”.
وقال: “طرحنا المختلط على “التيار الوطني الحرّ” لكنه لم يعط أيَّ موقفٍ رسمي علني أو مكتوب حوله”، معلناً أنه في الساعات القليلة المقبلة سيتم الاتفاق بين “القوات” و”تيار المستقبل” على صيغةٍ موحدّة للمختلط.
وأضاف: “سنعلن موقفاً نهائياً من قانون الانتخاب الثلثاء مساء أو الأربعاء صباحاً قبل الجلسة العامة”.
واكيم الذي أكد أن “حزب الله” لا يريد انتخابات في لبنان، لفت إلى أن موقف “تيار المستقبل” أصبح متقدّماً عمّا كان عليه في السابق، معتبراً أن التوافق على القانون المختلط لا يعطينا فقط 64 نائباً بل 128، أيّ يعطينا الوطن.
وأضاف: “كلُّ طرف سياسي يعتمد التكتيك الذي يناسبه، و”التيار الوطني الحرّ” يسير بتكتيك “الأرثوذكسي”، في حين أن القوات ترى فرصة للوصول إلى تفاهم على المختلط، بينما هناك من يحاولة عرقلة هذا التفاهم”.
واكيم اتهم “حزب الله” بجرّ لبنان إلى الحرب السورية. وقال: “ماذا ينفعنا الحصول على صحة التمثيل والحصول على 64 نائباً من خلال الأرثوذكسي في جلسة 15 أيار وفي اليوم التالي حزب الله يجر لبنان الى حرب مع اسرائيل دفاعاً عن النظام السوري والجولان بأمر ايراني؟.
وأكد أن 8 آذار تعرقل تأليف الحكومة، مشيراً إلى أن حزب الله يريد من الحكومة تشريع تدخله في سوريا، متوقعاً من الرئيس المكلّف طرح تشكيلة حكومة أمر واقع لكنها لن تحظى بالثقة، في محاولة منه خلق صدمة ايجابية.
وشدد واكيم على أنه من المفترض القيام بكل الجهود لتجنيب المؤسسات اللبنانية الفراغ الكامل.