
اضاف: “اثبتت التجارب ان البلد لا يحكم على قاعدة الغالب والمغلوب، والرئيس بري يشكل ضمانة هذا الموضوع. جلسة 15 ايار للوصول الى قواسم مشتركة، اتمنى على الجميع عدم الالتفاف على هذه الدعوة بخلق امر واقع معين في البلد ممكن ان يطيح بكل التعب الذي قام به بري للوصول الى قاسم مشترك، واتمنى على الفرقاء الخروج من المزايدات السياسية والخلفيات السياسية ذات الامتدادات الاقليمية”.
وقال: “الايام كفيلة بكشف صدقية الكثير من الفرقاء، فرجال السياسة يتكلمون شيئا في الاعلام ويضمرون شيئا اخر، بكل صراحة لست ارى في القوى السياسية من يريد تدوير الزوايا للوصول الى وفاق يحصن الوضع الداخلي في البلد الا الرئيس نبيه بري، اما في ما يتعلق بالقانون الارثوذكسي فموقفي منه سيكون منسقا مع الرئيس بري، ولن اكون على خلاف معه في هذا الموضوع على خلفية قناعة بان الرئيس بري يشكل ضمانة في هذا الموضوع”.
