#adsense

كنعان: نحن ذاهبون الى جلسة 15 ايار ولا عودة الى الوراء

حجم الخط

أكد امين سر تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ابراهيم كنعان ان “المطلوب من الاحزاب المسيحية وقفة تاريخية لتحقيق المناصفة، وليتحمل كل طرف مسؤوليته في نهاية المطاف، وسأل: “لماذا الحديث عن حكومة امر واقع قبل جلسة 15 من ايار بساعات وهل هناك من يحاول مقايضة ذلك بالاقتراح الارثوذكسي؟”

وصف في حديث الى اذاعة “صوت المدى” جلسة 15 ايار بجلسة الحقيقة وهي برسم الرأي العام اللبناني والمسيحي خصوصا، ومن يختار التسوية يكون اختار الذهاب الى ضرب الحقوق برجليه وهو ما سيؤثر على مستقبل الحضور المسيحي في لبنان والمنطقة. أضاف: “إن الاقتراح الذي تقدمنا به يؤمن الشراكة.”

وعن الرهان على خلاف بين “تيار المستقبل” وحزب القوات قال: “لم نراهن يوما على الخلاف بينهما. نحن قلنا ان ليس من الضروري ان تتبدل تحالفاتنا، ولكننا راهنا على وعي مسيحي. وعن اقتراح حزب الكتائب في شأن الحياد أضاف: “اذا اردنا الحديث عن الحياد يجب ان نبدأ بذاتنا لتحييد انفسنا عن اي ضغوط يمكن ان تمارس علينا، فنلتزم بقناعاتنا.

 المطلوب ان تكون لدينا مناعة من اي ضغوط، ومن اي تأثير من الحلفاء والاصدقاء على موقفنا من اي قرار دستوري وميثاقي”. واعتبر كنعان ان “فرص التوافق التي يتحدث عنها البعض اليوم هدفها تطيير قانون الانتخاب الجديد. وكل الدراسات والارقام تؤكد ان ما يطرح من مختلط لا يؤمن صحة التمثيل.

 نحن ذاهبون الى جلسة 15 ايار ولا عودة الى الوراء. هناك الاقتراح الارثوذكسي من جهة، وهناك من يريد المساومة على المناصفة وابقاء الوضع على ما هو عليه، نحن متجهون الى حسم الامور في الجلسة.

نحن نعول على المواقف المعلنة من حركة امل وحزب الله، واليوم هي ساعة الحسم. سنقف مع المناصفة حتى النهاية، والمواقف المعلنة واضحة لجهة تأييد الاقتراح والتصويت عليه، والتطبيق العملي يجب ان يكون في جلسة الخامس عشر من ايار. وتابع: “لا يتوهم احد ان الروح القدس سيهبط على تيار المستقبل في الأيام المقبلة ويحترم المناصفة. لذلك نقول للحليف والصديق والافرقاء الآخرين، اذا كنتم تريدون المناصفة، التزموا التصويت على الاقتراح الارثوذكسي”.

 ونرى حكومة الامر الواقع تهديدا للاقتراح للرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون إذا استمروا بالارثوذكسي. هناك من يريد فرض الستين والتمديد للمجلس النيابي. وعن التسريبات في شأن الحكومة العتيدة قال: “ليست لعبة ورق للحديث عن 8-8-8 و16 و14 و30، هي قضية دستور. وهناك احزاب وكتل برلمانية يجب احترام تمثيلها. ولا يحق لأحد ان يقول نقبل بهذا الاسم او ذاك لهذه الوزارة او تلك. والمعيار الوحيد لاستبعاد احد هو التشكيك بنزاهته.

الحديث عن 8-8-8 وما الى ذلك يهدف الى خلق وسطية تأخذ ما ليس لها من تمثيل وتعرقل اي محاولة لتغيير الواقع القائم. والوسطية في لبنان هي فريق للايجار. وختم كنعان: “لم أر في كتاب تيار المستقبل كلمة واحدة ترد على الوقائع والوثائق والمستندات التي تضمنها كتاب “الابراء المستحيل”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل