#adsense

شهيب: واجهنا السلاح في 8 أيار وطوينا الصفحة من اجل لبنان

حجم الخط

اعتبر النائب اكرم شهيب انه “بكبر طوينا صفحة الحرب الاهلية إيمانا منا بلبنان الواحد والعيش الواحد، بكبر طوينا صفحات التوتر الداخلي والاستهداف إيمانا منا بالسلم الاهلي حصنا لبناء الوطن، ومن اجل لبنان الواحد لكل ابنائه آلينا على أنفسنا ان نكون الاطفائي، نقتحم الصعاب لإخماد نار الفتنة والفرقة والتشرذم، بكبر نطوي الصفحات وكبرنا لم يكن ليكون لولا دماء الشهداء، لذا لا ننسى الشهداء، فبهم نكبر ونستمد ونواجه الصعاب وننتصر على الفتنة” .

وتابع في احتفال بذكرى شهداء أحداث أيار عام 2008: “قدرنا في لبنان مواجهة الصعاب من أين أتت، قدرنا في لبنان ان نكون بين فكي كماشة والي عكا ووالي دمشق، قدرنا ان نواجه عدوا اسرائيليا قاهرا لاهلنا شعب فلسطين، انتصرنا للثورة الفلسطينية، احتضنا الثوار ومن منزل كمال جنبلاط انطلقت جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية. أردنا كل البنادق باتجاه العدو، رفضنا ونرفض ان تضيع بنادق المقاومة الاتجاه، رفضنا ونرفض كل سلاح يوجه الى الداخل، لذا واجهنا هذا السلاح في أيار 2008 وطوينا الصفحة من اجل لبنان، من اجل العيش الواحد. وقدرنا في لبنان ان نواجه حاكما في دمشق لم يعترف يوما بحرية لبنان وسيادته واستقلاله، أراد تأييد وصايته وهيمنته قمعا لشعب آمن بالحرية، واغتيالا لرموز آمنت بالوطن الحر السيد المستقل، فانتفضنا في ساحة الحرية في بيروت وسلاحنا العلم اللبناني لنصنع مع المؤمنين بالوطن ربيع لبنان الذي أزهر ربيعا في دمشق فانتفض الشعب السوري هاتفا سلمية سلمية ينشد حرية افتقدها مع من أراد تأييد قبضته على عنق سوريا وأعناق شعبها موجها كل السلاح الذي كدسه من عرق الشعب لقمع ثورة شعب اختار الحرية” .

وقال: “أعلناها بوضوح ونعلنها، اننا مع ثورة الشعب السوري، اننا مع الثورة في سوريا، لكننا نرفض ان ينزلق لبنان، ان ينزلق اي لبناني في آتون الحرب السورية بين شعب وجزار حرصا على لبنان ووحدته وسلمه الاهلي، لذا رفضنا منطق المشاركة في الحرب السورية وتوجيه السلاح الى صدور الشعب السوري تحت ذريعة الحماية او الممانعة، الحماية تكون بنصرة الشعوب وبانتصار الشعوب بالوفاء لدم شهداء العروبة والوطنية والكرامة فتحية الى كل هؤلاء”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل