
ورفضت مصادر الأمن العام عبر الإشارة الى هوية ودور القيادات الأمنية التي التقاها ابراهيم، معتبرةً لصحيفة “الجمهورية” أنّه رأى اكثر من مسؤول ممّن يعنيهم الأمر في هذا الملف، وقد تبلّغ من القيادة السورية استعدادها للتعاون في كلّ ما من شأنه أن يسهّل عودة المخطوفين اللبنانيين، وأنّ الأمور مرهونة بخواتيمها، وخصوصاً أنّ المهمة لا تقف عند الزيارة الى دمشق، وهي لن تكون الأولى والأخيرة في هذا الإطار، ولا تكتمل بموافقة العاصمة السورية وتجاوبها مع مطالب الجانب اللبناني فحسب، وأنّ فيها محطات أخرى لا تقلّ أهمّية. مشيرة الى أنّ العملية لا تزال تسير في الطريق الصحيح وأنّ هذه الزيارة فتحت آفاقا جديدة في الملف.
وكان ابراهيم قد التقى قبيل زيارته دمشق السفير التركي في بيروت وعرض معه للقضية من جوانبها الأمنية والدبلوماسية والسياسية والظروف التي رافقت مشروع عملية التبادل بين السجينات والمخطوفين السبعة، وعلم انّ السفير التركي أبلغ ابراهيم استعداد بلاده لمواصلة جهودها التي بدأتها من قبل لإتمام العملية في افضل الظروف.
