يرأس الرئيس نبيه بري اجتماعاً في عين التينة لهيئة مكتب مجلس النواب ظهر اليوم لتكريس جدول أعمال الجلسة العامة المحددة الأربعاء والتي تستمر لثلاثة أيام أو أربعة أيام في جولات صباحية ومسائية لمناقشة قانون الانتخاب وعلى وجه الخصوص الاقتراح الأرثوذكسي.
وأوضحت مصادر نيابية في الهيئة أن الاجتماع مخصص للبحث في جدول جلسة الأربعاء بشكل عام، وأن الرئيس بري سيجدد تأكيده بأنه لا يمانع في طرح أي مشروع انتخابي يتم التوافق عليه، وفي حال عدم وجود ذلك فلا مناص من طرح الاقتراح الأرثوذكسي على المناقشة ومن ثم التصويت.
وتوقع أن يرفض أعضاء في الهيئة إدراج الاقتراح الأرثوذكسي كبند أول أو وحيد، وأن اتصالات ستجري على أكثر من مستوى استباقاً للجلسة التي من شأنها تحديد مصير الانتخابات التي تتقاطع مع المعطيات على أن التمديد للمجلس واقع لا مناص في ظل عدم التفاهم على قانون جديد.
وقال عضو هيئة مكتب المجلس النائب أحمد فتفت لـ«اللواء» أن «أي محاولة لتهريب جدول أعمال معين غير واردة على الاطلاق، مضيفاً أن تصريحات نواب حركة «أمل» تبدو مشجعة، عبر تأكيدها على ضرورة الاتفاق على جدول أعمال غير تفجيري، لافتاً الى أننا سنكون منفتحين على النقاشات، إذا كان الطرف الآخر يريد فعلاً إجراء الانتخابات النيابية، لكن للأسف هذا الأمر غير متوافر منذ اللحظة الأولى لمناقشة القانون الانتخابي».