#adsense

ضو هنأ جعجع على قرار خوض الإنتخابات في كسروان: يساعد على تفعيل المسيرة الإنتخابية

حجم الخط

هنأ عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار نوفل ضو رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع على قراره خوض القوات اللبنانية الإنتخابات النيابية المقبلة في دائرة كسروان – الفتوح.

واعتبر ضو أن قرار جعجع خوض الإنتخابات في كسروان يعطي دفعا مهما للتصور الذي سبق أن دعا الأحزاب والقوى السياسية الى تبنيه مع إعلان ترشيحه في أيلول الماضي والقائم على:

1- وجوب انطلاق المعركة الإنتخابية الوطنية من كسروان لما لها من رمزية سياسية ومسيحية بمعزل عن توزيع المقاعد على التحالف العريض لقوى 14 آذار في بقية المناطق والدوائر.

2- وجوب عدم ربط الترشيحات بقانون الإنتخاب.

3- وجوب إعلان الترشيحات قبل أشهر من موعد الإنتخابات ضمانا للشفافية ولدورة حياة ديمقراطية يحكم من خلالها الرأي العام على إداء المرشحين وقدراتهم ومستوى إدائهم قبل انتخابهم.

وقال ضو: “رب ضارة نافعة، فتأجيل الإنتخابات الذي بات أمرا واقعا، يعطي قوى 14 آذار بأحزابها وشخصياتها المعنية بانتخابات كسروان – الفتوح، لا سيما الكتائب والأحرار والكتلة الوطنية وحركة التجدد الديمقراطي والشخصيات المستقلة، الوقت الكافي لملاقاة الخطوة التي بادر اليها هو قبل سنة بإعلان ترشيحه، وتلك التي أعلنها رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الأسبوع الماضي، باستكمال إعلان أسماء المرشحين الراغبين في خوض الإنتخابات، ليصار الى بناء تحالف سياسي – حزبي والإتفاق على خمسة أسماء من بين المرشحين يتسم أصحابها بالمواصفات الثقافية والعلمية والسياسية المطلوبة لخوض معركة وطنية شفافة يترجمون من خلال مشاريعهم وخطابهم الإعلامي الخط السياسي لقوى 14 آذار بأحزابها وشخصياتها المستقلة من دون لبس او مناورات.

وخلص ضو الى رفض ما تضمنته التحليلات والتعليقات الصادرة في بعض الصحف ووسائل الإعلام عن أن الترشيحات المبكرة هي مدخل الى خلافات جديدة بين قوى 14 آذار، معتبرا أن المقاعد الخمسة في كسروان تسمح ببناء أوسع تحالف سياسي – حزبي يتمثل فيه الجميع بأفضل ما عندهم من وجوه توحي بالثقة للرأي العام، وتكون نموذجا ليس فقط لما يمكن ان يكون عليه التحالف في بقية المناطق، وإنما لما يجب أن تكون عليه طبيعة المعركة السياسية والوطنية في كل لبنان من خلال الإنتخابات المقبلة.

وختم ضو بدعوة الأنصار والمؤيدين في كسروان – الفتوح الى وجوب الإستفادة من الظروف السياسية المستجدة لتفعيل المسيرة الإنتخابية التي بدأها بإعلان ترشيحه في ايلول الماضي، واتخذت مسارها العملي من خلال مشروع “ربيع كسروان” الإنمائي والإقتصادي والإجتماعي الذي أعلنه في 20 آذار الماضي واعدا بخطوات قريبة تكرس أوسع شراكة ممكنة مع الأحزاب والقوى السياسية المحلية والكنيسة والمجتمع المدني في وضعه موضع التنفيذ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل