#adsense

المقاومة في الجولان ليست جديّة…الفرزلي لـ”اللواء”: لست سعيداً بالأرثوذكسي

حجم الخط

صرح نائب رئيس مجلس النوّاب السابق إيلي الفرزلي لصحيفة “اللواء”، قائلا: «المسيحيون في لبنان تقدّموا بالمشروع الأرثوذكسي لأنّهم يشعرون منذ العام 1991 بوجود اعتداء على حقوقهم يجب تصحيحه، ويجب رفع حالة الاستتباع».

وأضاف: «تكلّمتُ بالمشروع الأرثوذكسي مع ميشال عون، سمير جعجع، والبطريرك الراعي قبل انتخابه، وما قمنا به هو ردّ فعل على واقع قائم ونحن لم نعتد على المسلمين».

وتابع: «نحن مع أي بديل عن القانون الأرثوذكسي يراعي الأسباب الموجبة، وأنا لستُ سعيداً بأنْ تنتخب كل طائفة نوّابها، لكن لا بد من إعادة التوازن بين الطوائف».

وكشف عن أنّه في «الـ2005 لو طلب مني سعد الحريري أنْ أكون على لائحته لقبلت، لكن لم يحصل ذلك لعدم التواصل بيننا».

ومضى قائلا: «لا أعتقدُ بأنّ المقاومة في الجولان ستكون جديّة، وما أعلنه السيد حسن نصر الله خطوة استراتيجية تُستخدم تكتيكياً، وقصف مخازن السلاح قرب دمشق رسالة إسرائيلية لإيران».

وبيّن أنّ «التمديد لمجلس النوّاب سيكون لستة أشهر، وفي حال التوافق يتم التبرير دستورياً».

وقال: «تمام سلام يمثّل الفكرة اللبنانية، ولا توجد في نهجه أي مؤامرة على أحد وهو غير مُستهدف من الفريق الآخر، وحكومة المصلحة الوطنية تعني الشراكة، وإذا كانت حسابات 14 آذار بأنّ الرئيس ميشال سليمان وسطي ومحايد (فليطلعوا من هالدق)، والوسطي الوحيد وبالقوة هو وليد جنبلاط».

وختم قائلاً: «لستُ مع التمديد للرئيس سليمان، فالتمديد يتطلّب ثلثَيْ مجلس النواب، وهذا غير متوافر».

المصدر:
اللواء

خبر عاجل