#adsense

حزب الله والحكومة: “قرَّفتنا”

حجم الخط

حفلة الابتزاز تعود على قاعدة: ” ما لي لي، وما لك لي ولك”!

إنه منطق حزب الله الذي بات يثير اللعيان والغثيان . قبل الدوحة ، أي في ال2005 ، ربحت 14 آذار الانتخابات ، لكن حفلة الابتزاز ، يوازيها الحرص ” البريء ” لدى 14 آذار على وحدة الصف الداخلي ، لم تسمح ل 14 آذار بتشكيل الحكومة .

ومع ذلك رضي القتيل ولم يرضَ القاتل!

النظام السوري ، ومن خلال حزب الله ، واصل التهويل والابتزاز ، إلى المقاطعة والاستقالة واقفال المجلس والتعطيل والتبليط في وسط العاصمة ، حتى جاء اليوم التليد المجيد ، حين اجتاح الحزب العاصمة في 7 أيار مقاتلاً الحيطان والهواء ، وهاجم الشويفات حيث قاتله حلفاؤه قبل أخصامه ، إلى بيصور وعيتات ومرستي في الجبل .

وكانت الدوحة وانتخاب رئيس وتشكيل حكومة وحدة وطنية لتفوز 14 آذار تكرارا في الانتخابات النيابية في ال2009 . وحينها قال السيد حسن نصرالله : ” فليحكم من يربح “. ثم اعترف بالخسارة ولو برّرها .

ومع ذلك لم يَدَع حزب الله و8 آذار قوى 14 آذار تحكم . ابتزاز جديد استفاد من ” حرص ” رئيس الجمهورية على حكومة وحدة وطنية ، ومع ثلث معطل ، بوجود وزير سُمي بالملك ، على أساس أنه في حساب رئيس الجمهورية ، فتبين أنه لحساب الحزب . وعند المحك ، أسقط باستقالته حكومة الشيخ سعد .

ولم يكتف الحزب بإنجازه ، بل أنزل القمصان السود . خاف وليد بك ، مدّد الرئيس استشارات التكليف ، بعدما انتهت عملياً ، وجاءت حكومة الرئيس ميقاتي ، وقُدِّمَت على أنها حكومة وطنية ميثاقية ، ولو ” نص البلد ” خارجها .

اليوم ، تأملوا : الرئيس تمام سلام يطرح حكومة وسطية او معتدلة لا تضم حزببين ولا مرشحين ، ومع ذلك الحملة عليه ” من فج وغميق “، وتلويح ب 7 أيار جديد . إنها قصة

الذئب الذي يتهم الحمل بأنه يعكّر عليه مياه النبع ، علماً أن الذئب يقف عند رأس النبع والحمل عند أسفله .

هكذا القصة مع الحزب . المياه بتطلع طلوع !

كل ذلك لأن ” الحزب الإلهي ” ، وأقولها بتحفظ ، لا يريد حكومة ولا يريد انتخابات ، وكأنه يدرك أن تمام لا يفعلها وكذلك الرئيس سليمان .

يا دولة الرئيس تمام سلام ،

لقد زرت الرئيس نبيه بري وأغرقت نفسك في المزيد من الأمواج والتيارات . فهل نأمل بعدُ أن تُقدِم على إنجاز التشكيلة بعيداً من شروط الحزب ؟

ويا فخامة الرئيس ، إن كنت فعلاً حريصاً على الجمهورية والدستور ، وأياً كان موقف الوليد بن كمال ، هل ستقدم على التوقيع ؟

يا صاحب الفخامة . لقد أثخنوا عهدك منذ اللحظة الأولى بالجراح ، فماذا بقي ؟ أنقد عهدك للتاريخ وللمستقبل .

قناعتنا أن الرئيس المكلف ليس ” جاك بوت ” وأن رئيس الجمهورية ليس علبة بريد ، فاقتنعا أن الأمر لكما ، وإلا السلام ! والسلام.

للاستماع الى “رأي حر”: اضغط هنا

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل