أكد مستشار الرئيس التركي ارشاد هورموزلو ان التحقيقات التي أجرتها السلطات التركية في تفجيري بلدة الريحانية القريبة من الحدود السورية اول من امس، افضت الى ان المتورط بهذين التفجيرين اللذين اوقعا 46 قتيلا واكثر من مئة جريح هي منظمات يسارية مرتبطة بالنظام السوري.
هورموزلو، وفي تصريح لصحيفة «الراي» الكويتية، قال ان «منفذي الهجمات الارهابية ينتمون الى منظمات يسارية تركية مرتبطة بالمخابرات السورية»، لافتا الى ان «هذه المنظمات لها سوابق بحوادث عنف شهدتها تركيا في السابق».
وردا على سؤال عن الاجراءات التي تنوي تركيا القيام بها في حال ثبوت تورط المخابرات السورية في التفجيرين، أوضح هورموزلو ان «التركيز ينصب حاليا على الوصول الى الفاعلين وتقديمهم الى المحاكمة. وكل المواضيع تطرح على بساط البحث لتحديد كيفية الرد على النظام السوري».
وكان وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو أعرب عن اعتقاده ان من تورطوا في تفجيري الريحانية «هم أنفسهم من نفذوا الهجوم على مدينة بانياس السورية الاسبوع الماضي وقتلوا خلاله 62 شخصا على الاقل»، مضيفا ان «لا علاقة للهجوم باللاجئين السوريين في تركيا. علاقته الكاملة بالنظام السوري. ويتعين ان نكون حذرين حيال الاستفزازات العرقية في تركيا ولبنان بعد مجزرة بانياس».
وفي وقت كانت الريحانية تدفن ضحايا التفجيرين، كشف نائب رئيس الوزراء التركي بشير اتالاي ان تسعة أتراك اعتقلوا في ما يتصل بهما، منهم مدبر الهجوم، وقال: «هناك اعترافات».