
ورداً على سؤال، أكد كرم ان “القوات تسعى الى التوافق وتقريب وجهات النظر لا سيما مع حلفائنا حيث اقتربنا الى التوافق معهم على صيغة للقانون الإنتخابي”. وأضاف: “القوات والكتائب والمستقبل” اقتربوا من إنهاء هذه الصيغة حيث بقيت بعض التفاصيل التي لا تعيق إظهار القانون المتفقين عليه.
وتابع: “ايضاً هناك نقاش بين أطراف الفريق الآخر ليكونوا مرتاحين”. وشدّد على أن هدف “القوات” من الأساس هو طرح القوانين التي تريح الجميع، وبالتالي تقدّمنا درجة تلو الأخرى “لنسحب” معنا كل الأطراف للوصول الى شيء متفق عليه.
وبالنسبة الى جلسة الأربعاء، كشف كرم ان “القوات” ستعلن موقفها في اللحظة الأخيرة وخصوصاً وان اليومين الفاصلين يحملان الكثير من التطورات التي نأمل ان تكون ايجابية”.
ورداً على سؤال، شدّد كرم على أن “ورقة” النظام المختلط هي الأقوى على الصعيد الوطني، مشيراً الى أن “القوات تسعى الى استرداد حقوق المسيحيين التي صودرت أيام الوصاية السورية، وفي الوقت ذاته نسعى الى التوافق الوطني وارتياح جميع الأفرقاء”.
ورداً على سؤال حول تشكيك النائب ميشال عون دائماً بصدقية “القوات” في إلتزام الإقتراح الأرثوذكسي، قال كرم: مثل هذا الكلام يأخذ مداه في المعارك الإنتخابية وتحديداً من قبل العماد عون، الذي يبحث دائماً عن عنوان ما لمواجهة الآخرين. وأضاف: “لا نسمح لأحد بأن يشكك في موقفنا لأنه في الأساس اتخذ عنوانين: التمثيل الصحيح والتوافق”.
أما عن الشأن الحكومي، أكد كرم ان موقف “القوات” هو إعلان الحكومة في أسرع وقت، مشيراً الى أن التهديد مرتدّ للطرف الذي لوّح به، فلا يجوز ان تتوقف مسيرة البلد أمام تهديد يمارسه فريق معين لا سيما انه يهدد بالسلاح لينال بالسياسة.
وشدّد على ان البلد متجه الى الإنهيار الكامل على جميع الأصعدة في حال لم تعلن الحكومة في أسرع وقت.
واعتبر ان حكومة تصريف الأعمال لا يجوز أن تستمر، خصوصاً وانها حكومة فاشلة قبل ان نصل الى مرحلة تصريف الأعمال، رافضاً وضع الرئيس المكلف تمام سلام تحت لائحة شروط خصوصاً من قبل “حزب الله”، وبالتالي يجب ان تشكل الحكومة بأسرع وقت وبعد ذلك يتحمّل كل فريق سياسي مسؤولية تصرفاته، آملاً أن لا يتراجع أحد عن هذا الموقف.
