اجتمعت مطابخ دول الجنوب داخل حرم جامعة الروح القدس – الكسليك ضمن مهرجان المأكولات التقليدية الذي ينظّمه للسنة العاشرة على التوالي قسم التغذية البشرية وعلم الحمية في كلية العلوم الزراعية والغذائية، وقد تم اختيار هذه السنة دول الجنوب التي خاطبت من خلال مظهر ومذاق أطعمتها البصر والذوق.
افتتح المهرجان بحضور أمين عام الجامعة الأب ميشال أبو طقة، عميد الكليّة الأب جوزيف واكيم، رئيس قسم التغذية البشرية وعلم الحمية روني عبّود وعدد من سفراء وقناصل بلدان الجنوب المشاركة في المهرجان وهي: قطر، البرازيل، الهند، فنزويلا، كوبا، السلفادور، جنوب إفريقيا، تونس، غانا، الأردن، ماليزيا وتايلاند.
بداية كانت كلمة ترحيبية لرئيس قسم التغذية البشرية وعلم الحمية روني عبّود ثم تحدث عميد الكلية الأب د. جوزيف واكيم الذي أكد “أن طلابنا عملوا بكدّ للحصول على المعلومات العلمية الفضلى التي تتعلق بتاريخ كل من الدول التي يمثلونها اليوم، فاطلعوا على جغرافية كل منها إلى جانب مجتمعاتها الإثنية، دياناتها الرئيسية، مجالات الزراعة لديها، مواردها الطبيعية، تأثيرها على الطعام وغيرها، فضلا عن أزيائها وعاداتها وتقاليدها واحتفالاتها الخاصة. إضافة إلى ذلك تعلم طلابنا مدى أهمية الجوانب التغذوية لمختلف المطابخ كما تمكنوا من حساب نسبة السعرات الحرارية في الأطباق التي سيقدمونها لنا اليوم”.
ولفت الأب واكيم إلى أن “جامعة الروح القدس تدرك تماما أن عرض الإرث الثقافي لمختلف الدول هو لأمر ضروري، وبخاصة أنه يشكل جزءا أساسيا من التقدم التعليمي. ذلك لأن طلابنا يستقون الاندفاع والخلق والإبداع والتفاني من أساتذتهم ومن القسم الذي ينتمون إليه، وهذا بالطبع مدعاة فخر لنا”. ونوّه الأب واكيم بالجهود التي قام بها كل من ساهم في إنجاح هذا الحدث من أساتذة وطلاب وموظفين، وفي الختام دعا الجميع إلى تناسي السعرات الحرارية والاستمتاع بأشهى الأطباق والمطابخ المتنوعة فضلا عن العرض الثقافي الذي سيشهدونه.
يذكر أن هذا المهرجان يأتي ضمن إطار مادة “التغذية في المجتمعات” حيث ينفّذ الطلاب، ضمن مجموعات، مشروع بحث عن المأكولات في دول الجنوب وذلك بمساعدة السفارات التابعة لهذه البلدان. وتعمل إدارة الكلية على تطوير هذا المشروع من خلال مهرجان التذوق الذي ينظّمه الطلاب ويتيحون من خلاله فرصة تذوّق أفضل وأشهى الأطباق والنكهات المتنوعة التقليدية لدول الجنوب.
جال أعضاء لجنة التحكيم على منصّة كل بلد وتذوّقوا بعضا من الأطباق وتم وضع العلامات حسب: المأكولات التي تم اختيارها، تزيين الأجنحة، الطبخ، الكتيبات الموزّعة، الأزياء التي يلبسونها. هذا وتخلل المهرجان رقصات وأغان قدمتها فرق تابعة لكل بلد من البلدان المشاركة.