.jpg)
برّي، وفي تصريح لصحيفة “الجمهورية”، قال: “إذا أعلِنت تشكيلة وزارية وكانت إيجابية أعطي رأيي فيها في القصر الجمهوري، وإذا كانت سلبية أقدّم النصيحة، وعندها تذهب الأمور إلى مجلس النوّاب”.
غير أنّ برّي استبعد تأليف حكومة قبل جلسة مجلس النواب المقرّرة الاربعاء المقبل، وقال: “إنّني ذاهب الى الجلسة وأريد أن اجعلها دوحة لبنانية لإنتاج قانون انتخاب توافقيّ، وقد حدّدت موعدين للجلسة الأولى، في الحادية عشر قبل الظهر، والثاني في السادسة مساءً، لكي أعطي المجال واسعاً للتفاهم، آملاً أن يغيّر البعض حساباته في اللحظة الاخيرة، فإذا لم نتوصّل الى قانون انتخاب توافقيّ سنذهب الى التصويت على المشروع الأرثوذكسي”.
وردّاً على سؤال حول قول البعض أن لا صلاحية لرئيس مجلس النواب كرئيس سلطة تشريعية التدخّل في تأليف الحكومة؟ أجاب برّي: “صحيح، ولكن أنا رئيس حاضرة نيابية لها رأي، أنا رئيس تكتّل نيابيّ وازن له رأي أيضاً، كنّا في السابق نشارك في الترويكا وأنا الذي دفنت هذه الترويكا، ولكن ما يحصل يكاد يجعلنا نترحّم على الترويكا لأنّه باتت هناك دويكا”.
وكرّر برّي انتقاد “الوسطية”، وقال: “يطرحون حكومة 8+8+8 وإذا سلّمنا جدلاً أنّ رئيس الحكومة وسطيّ ولا ينتمي إلى كتلة نيابية وازنة، فأين تمثيله النيابي الوازن الذي يملي أن يكون له تمثيل وزاريّ؟ وإذا كان المطروح الآن كتلة وزارية وسطية لها ثمانية وزراء، فليكن لرئيس الجمهورية وزيران ولرئيس الحكومة وزيران ولجنبلاط ثلاثة وزراء، وأنا أسمّي الوزير الثامن”.
وردّا على سؤال عمّا يمكن أن تتعرّض له الجلسة النيابية من تنقيرات من هنا وهناك، قال برّي: “على كلّ حال مَن يعاكسني يخسر ومن يسِر معي يربح”.
بري يأمل عبر “النهار” في لجم “سيناريوات دراماتيكية”
وعلمت “النهار” أن رئيس مجلس النواب نبيه بري تلقى التصريح المقتضب للوزير ابو فاعور من ان “رئيس الحزب التقدمي سيتابع اتصالاته للوصول الى القبول بالصيغة الحكومية المقترحة من الرئيس سلام، والتي نأمل القبول بها من كل الاطراف لتوازنها ودقتها” باستياء شديد، بعدما كان أشاع أجواء إيجابية في وقت مبكر من مساء أمس.
وقال لـ”النهار” أنه يأمل في “أن تساهم زيارة جنبلاط للسعودية في حلحلة الأجواء وتهدئتها، ولجم السيناريوات الدراماتيكية التي يفكر فيها البعض”. واعتبر انه لو حسم جنبلاط أمره في حكومة أمر واقع لما ذهب الى السعودية.
