واستغرب الجميل كيف هم على استعداد لتمرير القانون الأرثوذكسي من دون مشاركة وليد جنبلاط أو تيار المستقبل، وهم على استعداد لتشكيل حكومة من لون واحد ولكن ممنوع على أي كان تشكيل حكومة من دون فريق حزب الله”، مضيفا أنهم أوصلونا الى أمر واقع وهو الذين وافقوا على الأمر الواقع.
ولفت الجميل الى حسابات فريق حزب الله وتحليلهم، مشيرا الى انهم لا يريدون لا مجلس نواب ولا حكومة، بل يريدون فراغا والوصول الى الى العشرين من حزيران دون انتخابات ودون تمديد. كلما ضعفوا الدولة ومنظومة الدولة كلما هم يقوون ويكون عندهم المجال للتحرك.
أضاف: “لن نسمح بالتمديد لأنفسنا أو نسمح بالتأجيل، إلا بالتأجيل التقني ل4 أشهر”. وقال: “لتجري الإنتخابات مهما كلف المر على قانون موجود أمامنا ثم نبحث بعد 4 سنوات عن قانون جديد نستطيع الإتفاق عليه”، معتبرا ان “قانون ال60 أفضل من عدم حصول انتخابات، لأن الفراغ إذا حصل فلن يستطيع أحد تحمله”.
اضاف الجميل: “حزب الله يريد حكومة يشارك فيها حتى يتمكن من السيطرة على القرار السياسي والدولة وعلى القرارات السياسية، يريد السيطرة بكامل سلطاته على الداخل اللبناني، اليوم تخطينا مرحلة البيان والكلمات، فهو يريد واقعا على الأرض يريد السيطرة على الأرض ليفعل ما يريده دون سؤاله عن أي شيئ، وأي حكومة لا تتبنى هذا المنطق وهذا الفكر فلن يكون معها”.
وتابع: “لقد استطاعوا افتعال المشاكل في 7 أيار وحصلوا على ما يريدونه بهذا المنطق، ولكن الشعب لم يعد قادرا على تحمل كل هذه الشوازات التي ادت الى ضرب الإقتصاد والإنماء والوضع الإجتماعي والحياتي. على الحكومة اليوم أن تستعيد انطلاقتها وعملها ولن نخاف بعد اليوم من حزب الله، ما يريد أن يفعله فعله، وفي النهاية هناك بلد ونحن مسؤولون عنه ومهما فعلوا سيدفعون الثمن”.
وعن كلام السيد حسن نصر الله والحملة على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، قال الجميل: “هذا من ضمن التهديد، وهو تهديد مباشر والتهويل بأن لا يوقع على مرسوم تشكيل الحكومة لأنه الوحيد الذي يقرر هذا الأمر”.
واعتبر إن وضع لبنان دقيق وخطير ولا أحد يستطيع تحمل الحرب، لا نريد دمارا أو مؤامرة جديدة أو هجرة الشباب الى الخارج.
