#adsense

الصليب الاحمر: ضرورة تعزيز الاستجابة الإنسانية للحاجات في سوريا

حجم الخط

عنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في بيان انه “مضى أكثر من عامين على اندلاع الأزمة وتحول النزاع في سوريا وتداعياته في البلدان المجاورة إلى كارثة إنسانية كبرى، وبينما لا يلوح حل سياسي في الأفق، وتزداد باطراد الهوة بين حاجات السوريين والاستجابة الإنسانية على الأرض، ويتعين على اللجنة أن تزيد إلى حد كبير من مساعداتها للسكان المدنيين الذين يعيشون معاناة شديدة بسبب العنف القائم”.

ووجهت اللجنة الدولية نداء إلى المانحين لجمع مبلغ إضافي قدره 62,3 مليون فرنك سويسري اضافي (50 مليون يورو) من أجل تعزيز استجابتها حتى نهاية العام تلبية لحاجات الفئات الأكثر ضعفا التي تعني آثار النزاع المسلح داخل سوريا وفي البلدان المجاورة. وسيصل بذلك مجموع الميزانية المخصصة لسوريا لعام 2013 إلى 101,3 مليون فرنك سويسري (قرابة 82 مليون يورو) لتصبح العملية الإنسانية التي تضطلع بها المنظمة في هذا البلد أكبر عملياتها في العالم من حيث الميزانية المخصصة لها”.

وفقد زهاء ربع مجموع العاملين السوريين وظائفهم منذ بدء النزاع. ويشهد الإنتاج الزراعي تراجعا مستمرا إذ يتعذر على الآف المزارعين الوصول بشكل آمن إلى أراضيهم. وتشير دراسة استقصائية للسوق أجرتها اللجنة الدولية أخيرا إلى أن أسعار سلة موحدة من المواد الغذائية ارتفعت بأكثر من 50 في المئة منذ شهر آذار 2011. وفي المناطق المحاصرة ومناطق النزاع خصوصا، أدى ارتفاع الطلب في مقابل انخفاض المواد المعروضة إلى زيادة أسعار المستلزمات الأساسية مثل الخبز بنسبة قد تصل إلى 1000 في المائة.

وارتفعت بشكل عام أسعار الغذاء والوقود والأدوية، الأمر الذي أضعف إلى حد كبير القدرة الشرائية للمواطن العادي وترك فئة متنامية من السكان تعاني انعدام الأمن على الصعيد الاقتصادي.

وصرح قائلاً: “إننا نساعد أيضا السوريين الذين لجأوا إلى بلدان أخرى مثل الأردن ولبنان والعراق. ولكن دورنا هناك يكمن في تعزيز المساعدة الإنسانية التي تقدم اصلا. ففي لبنان، ستساعد اللجنة الدولية خدمات الطوارئ الطبية التابعة للصليب الأحمر اللبناني على تعزيز عملياتها لصالح الجرحى القادمين من سورية، وتغطي تكاليف العلاج لعدد أكبر من المرضى.

أما في الأردن فسوف تقدم اللجنة الدولية إلى المراكز الصحية الحدودية وبعض المستشفيات اللوازم الجراحية وغيرها من الإمدادات الطبية اللازمة لمعالجة الجرحى بالسلاح. وستقدم اللجنة الدولية مساعدات الإغاثة الطارئة الى اللاجئين لدى وصولهم إلى كلا البلدين.وقامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري خلال العام 2012 بتوزيغ المواد الغذائية على 5,1 ملايين شخص، وتوفير الماء إلى 14 مليون شخص، وتوزيع المستلزمات الأساسية الأخرى على نصف مليون شخص آخرين، فضلا عن تقديم الإمدادات الطبية اللازمة لمعالجة آلاف المرضى والجرحى داخل سوريا.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل