يبحث الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة خلال اجتماع بمدينة إسطنبول التركية في الـ23 من الشهر الجاري إمكانية المشاركة في المؤتمر الذي ترعاه الولايات المتحدة وروسيا بشأن الحرب في سوريا وسط توقعات برفض المشاركة لعدم النص على رحيل بشار الأسد.
وأوضحت المصادر أن رئيس الائتلاف المستقيل معاذ الخطيب -الذي عرض على بشار الأسد خروجا من خلال التفاوض- اجتمع مع لجنة قيادة الائتلاف المؤلفة من 11 عضوا في إسطنبول خلال اليومين الماضين.
ولم تتمكن اللجنة حتى الآن من التوصل إلى اتفاق بشأن مؤتمر السلام الذي تريد واشنطن وموسكو عقده بحلول نهاية الشهر ويهدف إلى البناء على اتفاق العام الماضي في جنيف القاضي بوقف أعمال العنف وتشكيل حكومة انتقالية.
وقال عضو آخر في الائتلاف إنه من دون إشارة واضحة على أن المؤتمر سيتعلق بترتيبات رحيل بشار الأسد فسيكون من المستحيل على الائتلاف الحضور دون أن يفقد مصداقيته تجاه شعب سوريا.
وأضاف أن هناك شعورا بأن الولايات المتحدة تمضي مع روسيا في محاولة أخيرة قبل الشروع في إجراء عسكري يساعد على الإطاحة بالأسد.
وقالت مصادر في الائتلاف إن الاجتماع -الذي يستمر لثلاثة أيام- سينتخب أيضا رئيسا جديدا للائتلاف ليخلف رئيسه المستقيل معاذ الخطيب، وأنه سيبحث مصير رئيس الوزراء المؤقت غسان هيتو الذي تعرض لانتقادات.
وذكرت مصادر بالائتلاف أن من بين أقوى المرشحين لخلافة الخطيب جورج صبرا، وهو معارض مسيحي بارز يشغل منصب رئيس الائتلاف بالإنابة، وبرهان غليون، وهو أستاذ جامعي ليبرالي مقيم في فرنسا وبدأ حملة من أجل حدوث تغيير ديمقراطي في سوريا منذ حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد.