
وأوضحت مصادر سلام أن «تشكيل حكومة من 14 وزيرا محايدا هي أحد الخيارات المطروحة والممكنة اليوم، لكن لا يمكن القول إنها الخيار الوحيد، انطلاقا من أن الاتصالات في الساعات المقبلة قد تؤدي إلى تغيير الصورة»، لافتة إلى أن موعد الإعلان عن التشكيلة الحكومية «رهن التطورات؛ إذ إن الرئيس المكلف على اتصال مع الكتل السياسية كافة، وعلى ضوء هذه الاتصالات سيأخذ الموقف الذي يخدم المصلحة الوطنية»، وأضافت: «قد يتم إعلان الحكومة خلال ساعات، أو قد يتريّث لأيام، لكن الأكيد أن الوقت يضيق ولم يعد ممكنا الحديث عن الانتظار لأسابيع».
وقالت مصادر سلام لـ«الشرق الأوسط» تعليقا على زيارة النائب وليد جنبلاط إلى السعودية إن «الرئيس المكلف على تنسيق تام مع جنبلاط الذي يقوم بكل المساعي من أجل تسهيل مهمة سلام»، مؤكدة في الوقت عينه أن «الأخير يعمل وفق قناعاته الوطنية وينتظر حصيلة الاتصالات التي يجريها ليبني عليها ويتخذ قراراه».
