اعتبر الوزير السابق وئام وهاب انه بعدما حصل ما حصل في المواقف بخصوص السويداء في سوريا، “لست مضطراً الى إرضاء أحد على كرامة الدم الدرزي لا دولة ولا شخص ولا أي فريق”.
وقال ان “موضوع الخلاف الوحيد هو مصلحة الدروز، ويجب الاحتكام الى المشايخ الأجلاء في هذا الأمر، والقرار الصائب الذي يتخذونه نحن نلتزم ونسير به، معلناً أن دروز سوريا سيبقون في موقعهم العروبي والوطني والقومي لأن هذا هو تاريخهم ولن يغيروا اليوم موقعهم لا لأجل سفارة ولا دولة ولا أي جهاز مخابرات في العالم”.
ورأى وهاب ان حكومة الأمر الواقع لن تحصل لأنها حكومة تحدّ ولا يستطيع أحد أن يأخذ وزارة أو يصادر الدولة بحكومة تحدِ، مضيفا: “لذلك كي لا نقع بالمحظور لا أنصح بتشجيع حكومة تحدّ ومَن سيوقع المرسوم أعقل من أن يوقع على مرسوم تحدٍّ لأن هذه الحكومة لن تبصر النور”.