كشفت معلومات لصحيفة “الجمهورية” ان رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط الذي أوفد الوزير وائل أبو فاعور إلى بعبدا لوضع رئيس الجمهورية في صورة لقاءاته مع المسؤولين السعوديين والرئيس سعد الحريري يفضّل التريّث قبل الذهاب نحو أي توجّه نهائي، مع إدراكه أن صيغة الثلاث 8 مرفوضة من قبل “حزب الله”، فيما بدا الرئيس المكلّف تمام سلام أقرب إلى صيغة 14 وزيراً.
وكشفت “المعلومات” لـ”الجمهورية” أنّ مساعي الساعات الأخيرة تركّزت على محاولة إسقاط مزدوجة: إسقاط حكومة الأمر الواقع مقابل إسقاط الأرثوذكسي.
وفي موازاة ذلك قالت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية” إنّ جنبلاط الذي سجّل اعتراضه على صيغة الـ 14 وزيراً لا زال يسعى الى تسويق الـ 24 على قاعدة 8× 8 × 8 لكلّ من الأكثرية والمعارضة والوسطيين.