#adsense

“اللواء”: “14 آذار” متشائمة وتشير إلى قرار إقليمي بترك لبنان في الفراغ

حجم الخط

تعزو مصادر نيابية بارزة في قوى «14 آذار» في تصريح لصحيفة «اللواء» تشدد الأكثرية السابقة في الملفين الحكومي والنيابي إلى قرار إيراني سوري واضح في هذا الخصوص برزت مؤشراته في «إعلان الحرب» الذي أصدره الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله، بعد زيارته السرّية إلى إيران ولقائه مرشدها علي خامنئي الذي أبلغ نصر الله بضرورة توفير كل الدعم المطلوب لمساعدة النظام السوري ورئيسه والحؤول دون سقوطهما بأي وسيلة، ما جعل نصر الله ومعه قوى «8 آذار» تتشدد أكثر فأكثر في ما يتصل بتشكيل الحكومة وإقرار قانون الانتخابات النيابية، ولذلك فإن المعطيات المتوافرة لا تسمح كثيراً بالتفاؤل في هذين الملفين، خاصة وأن تهديدات «حزب الله» جعلت الرئيس المكلف يتأنى في الإعلان عن حكومته، وفي الوقت نفسه فإن ضغوطات هذا الفريق على رئيس مجلس النواب نبيه بري أرغمته على وضع الاقتراح الأرثوذكسي بنداً وحيداً على جدول أعمال الجلسة النيابية العامة غداً، ما يؤشر بكثير من الوضوح إلى أن الأمور ذاهبة إلى مزيد من التأزم وفتح الباب أمام شتى الاحتمالات، مع ما لذلك من انعكاسات بالغة الخطورة على الأوضاع الداخلية، بالتوازي مع تفاعل تداعيات تورط «حزب الله» في الصراع السوري وقتاله إلى جانب النظام ضد شعبه.

وتقول المصادر إن هناك خطراً كبيراً على الاستحقاقين الحكومي والنيابي في ظل ممارسات «حزب الله» وقوى «8 آذار»، ما يهدد بتمدد الفراغ باتجاه المؤسسات الدستورية والأمنية، وينذر بوصول الجميع إلى الحائط المسدود.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل