أبلغ النائب أكرم شهيب صحيفة “المستقبل” حول ادراج مشروع “اللقاء الارثوذكسي” في جدول أعمال الجلسة “لا يمكننا الموافقة على هكذا مشروع كونه خارج الميثاقية والدستور ويقضي على الطائف ويغذي التطرف ويلغي الاعتدال ويقضي على المؤسسات لصالح المذاهب والكانتونات. هذا مشروع تفتيتي يشرّع بكل أسف ما عجزت عن تحقيقه الحرب الأهلية اللبنانية”.
أضاف “لكن يبقى الوعد الذي قطعه الرئيس نبيه برّي بعقد الجلسة العامة من دون طرح المشروع الارثوذكسي على التصويت في غياب مكونين أساسيين من أركان الوطن على الرغم من اندفاعة البعض لتبنّي هذا المشروع، ونحن نعرف ان الرئيس بري لن يخرج عن الميثاقية”.