بعد الزيارة المفاجئة لرئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط إلى جدة ولقائه رئيس الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان والرئيس الأسبق للحكومة سعد الحريري، وما أشيع عن أجواء إيجابية تمحورت حول تهدئة الأوضاع والتروي في تشكيل الحكومة لمنع انزلاق لبنان إلى أتون الفوضى، استبعد عضو “جبهة النضال الوطني” النائب أكرم شهيب أن يعلن الرئيس المكلف تمام سلام تشكيل حكومته إفساحاً في المجال لمزيد من الاتصالات وتدوير الزوايا بهدف تشكيل حكومة تكون مقبولة من الجميع.
شهيب، وفي تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية، قال: “لا عجلة ولا استعجال في تشكيل الحكومة بانتظار استكمال الاتصالات الجارية ومعرفة مصير الجلسة العامة لمجلس النواب الأربعاء التي ستبحث في قانون الانتخابات”، مشيراً إلى أن موقف نواب الجبهة تحدده طبيعة المواضيع التي ستتم مناقشتها وكل الأمور مرهونة بأوقاتها، آملاً الوصول إلى قانون انتخابي مختلط يحظى بقبول جميع الكتل النيابية.
وبشأن زيارة جنبلاط المملكة العربية السعودية ولقائه الأمير بندر بن سلطان والرئيس الحريري، أوضح شهيب أن الزيارة كانت للتشاور والبحث في موضوعات الساعة، خاصة بالنسبة للموضوع السوري, في ظل ما يجري من اتصالات دولية لمعالجة هذه الأزمة بالتزامن مع ازدياد حدة التصعيد في المعارك الجارية في أكثر من منطقة سورية.
وبشأن الدعوة لفتح جبهة الجولان التي أطلقها الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله، قال: “إن محادثات جنبلاط في جدة شملت عملياً الأزمات التي تعيشها سورية ومخاطر انتقالها إلى لبنان”.