#adsense

إلى الجولان در، إلى التمديد سر!

حجم الخط

للاستماع الى رأي حر

إلى الجولان دُر .

هكذا قرر السيد حسن نصرالله .

لا مزارع شبعا ولا من يزرعون ويشبعون !

هكذا وفي لحظة نورانية ، اكتشفنا أن الصواريخ ال50 ألفا ما عدا الفراطة ، مخصصة لتحريرالجولان .

وغداً إذا تبين ان الباكستان قضمت شقفة من إيران ، سيعلن السيد الحرب على كراتشي ، ومن يعلم ، قد يسعى الى تزويد بعض صواريخه بحشوات نووية ، لأن الباكستان دولة نووية ، وما حدا أكبر من حدا !

إنها مقاومة ” آي “. مقاومة إنترناشيونال !

من يريد مقاومة فليأت إلينا .

وما يؤلم الروح ويكلم القلب ويُدمع العين ، هو كيف ان حزب الله منشغل بقضه وقضيضه بحروبه الكونية والإقليمية والدولية ، مدافعا عن أرياف هنا ومقامات هناك و”جوالين” هنالك ،  فيما جماعة 14 آذار والمقامات الوسطية يستغلون هذا الانشغال لتركيب المؤامرات وترتيب الصفقات ، على الأوتوستراد السعودي بمساريه الحكومي والنيابي.

عيب وألف عيب ، نحن نقاوم في ريف القصير ودمشق والجولان ، وأنتم تقاولون ( باللام ) في لبنان وزواريبه وصالوناته ؟!

عيب وألف عيب

إننا من شدة حرصنا على البلاد واستقرارها ، نريد الثلث الضامن ، وإلا بلا هالحكومة ، وأساساً ماذا استطاعت الحكومات على أنواعها أن تنجز ؟ وأساساً عندنا حكومة تصريف أعمال ، فهل نستبدلها بحكومة للصرف غير الصحي ل14 آذار ؟!

قانون الانتخاب ؟ لشو ؟ على كل حال ، نحن كحزب الله نبصم للجنرال على الأورثوذكسي ، مع اقتناعنا بأنه لن يمر في نهاية المطاف .

ولكن ماذا نخسر ، طالما أنه لن يمر ؟ نزايد من غير كيسنا . ولنجرّب حشر القوات والكتائب،  علّ العماد عون يستعيد تسونامي ال2005 ، وهذا أقل الواجب . ومن يدري قد يزمط جبران ونرتاح من هم توزير الصهر !

أما بعد ايها الأصدقاء ،

هكذا على الأرجح يفكر حزب الله ويخطط . المطلوب زرك 14 آذار ، وإحياء أوهام لدى المسيحيين ، خصوصاً وأن شرائح واسعة منهم باتت تستثيغ الهزائم ، وتستطيب تصديق من يحوّل الهزائم الفعلية إلى انتصارات بيانية !

إن أخشى ما اخشاه أن يصاب المسيحيون بنكسة أخرى ، بنكبة اخرى ، وبلعنة أخرى .

بعضهم يبحث عن نصر مبين على أخيه ، ولو خسر نصف دنياه وكل الآخرة !

الأورثوذكسي في المبدأ يؤمن المناصفة تماماً . ولكن ، نحن في لبنان . وفي لبنان ، كل ما هو قابل للطعن بميثاقيته مصيره الإهمال . وفي المقابل ، لماذا كل هذه المماطلة في التوصل إلى مشروع قانون مختلط وتوافقي ، من الأقربين والأبعدين ؟ لست ادري !

غداً جلسة ملتبسة في ساحة النجمة ، علماً أن كل الجلسات والاتصالات والمشاورات والاجتماعات تؤدي إلى طاحونة التمديد . وكل سنة وانتو طيّبين ! والسلام !

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل