استنكرت الكنائس المشرقية والاندية العربية في فنزويلا، في بيان مشترك، حادثة اختطاف مطارنة حلب، بولس يازجي ويوحنا ابراهيم في ال22 من شهر نيسان بينما كانا يقومان بمهمة انسانية.
اضاف البيان: “واننا إذ نراقب بقلق تأخر الإفراج عن الراهبين، نرجو من كل أصحاب النيات الطيبة والإمكانات الصالحة، من دول وجهات رسمية وغير رسمية أن تمارس بإلحاح ومواظبة كل ما بالإمكان فعله من أجل تحرير أصحاب السيادة. كما نرفع قلقنا هذا صلاة وتضامنا، آملين الفرج القريب عنهما وعن كل المأسورين، كما والنهوض بسوريا الحبيبة إلى العافية والسلام”. وفي الختام، رفع الدعاء من أجل شفاء الجراحات، وتوطيد المحبة بين أبناء الوطن الواحد بمختلف أطيافه ومذاهبه