اعتبر تيار المستقبل – منسقية صيدا والجنوب في بيان صادر عنه ان القرار الصادر عن مفتي الجمهورية اللبنانية بتكليف الشيخ أحمد نصار مفتياً لصيدا بتاريخ 13 أيار 2013 كان مفاجأة غير متوقعة وأحدث صدمة كبيرة لأبناء صيدا. وهذا القرار مستنكر ومدان لانه لم يحترم إرادة الصيداويين الذين أعربوا جميعاً عن رغبتهم باستمرار تكليف الشيخ سليم سوسان الى حين إجراء انتخابات المفتيين المحليين للمناصب الشاغرة.
وعبّر المستقبل عن هذه الإرادة العريضة الموقعة من غالبية الهيئة الناخبة الصيداوية والمنتمية الى كافة فئات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والتي تم إرسالها إلى مفتي الجمهورية اللبنانية.
وأضاف البيان: “ان عدم تجديد تكليف الشيخ سليم سوسان بمهام المفتي هو قرار يفتقد الى الكثير من الحكمة و الروية والى عدم إدراك لحساسية هذا المنصب ودوره الهام في هذه المرحلة المصيرية التي يمر بها لبنان عامة وصيدا خاصة. و يمكن اعتبار هذا القرار محاولة بائسة لتقزيم دور ورسالة دار الإفتاء في صيدا”.
وأمام هذه الحقائق يعتبر تيار المستقبل ان قرار مفتي الجمهورية الاخير يمكن ان يبدد الإرث الديني المجيد والوطني لدار الإفتاء في صيدا لانه يعبر عن سوء تقدير لاهمية تاريخه الذي بقي شامخاً وطليعياً في مواقفه الوطنية والدينية الجامعة عند هبوب الانواء والازمات السياسية والاجتماعية.
ولذلك يطالب التيار السلطات المعنية الغاء القرار الجائر احتراماً للإرادة الشعبية الصيداوية وحفاظاً على الدور الديني الرائد والتاريخي المجيد لدار الافتاء في صيدا. ومن المؤكد ان العودة عن هذا الخطأ يعني بداية وصل ما انقطع بين ابناء الطائفة السنية.