اعتبر النائب عماد الحوت في حديث إذاعي أن هناك فريقا في لبنان يريد إدخال البلاد في الفراغ وتحويله الى ما يشبه الدولة الفاشلة من خلال تعطيل تشكيل الحكومة، وخلط الأوراق في نقاشات البحث عن قانون جديد وصولا الى الدعوة الى جلسة مجلس النواب بجدول أعمال يتناول بندا وحيدا هو الاقتراح الأرثوذكسي متجاوزا عدم موافقة هيئة مكتب المجلس، ومهملا وجود اقتراحات قوانين انتخابات أخرى مقدمة ولم يسمح لها بأن تناقش.
وشدد على أن “الجماعة الإسلامية لن تشارك في جلسة مجلس النواب ما دام بندها الوحيد هو الاقتراح الأرثوذكسي لقناعتها بأن هذا الأقتراح هو مدخل لتفتيت البلد وإدخاله في الفتنة، معولا بالوقت نفسه “حتى اللحظة الأخيرة على تغلب ميثاقية الرئيس بري على أي ضغوطات أو أجندات أخرى.
وردا على سؤال عن قرارات مفتي الجمهورية الأخيرة في صيدا وغيرها، أكد الحوت أن “هذا الملف ليس خلافا بين المفتي وجهة أو جهات سياسية، وإنما هي محاولة لإعادة واقع دار الفتوى الى وضعها الطبيعي كجهة جامعة للجميع بعد أن نجحت مجموعة من المحيطين بالمفتي في تحويلها الى طرف في نزاع بين المسلمين وبالتالي جزء من محاولات تقسيم المسلمين السنة وإضعافهم”.
ورأى أن العلاج يكون باقتناع سماحة المفتي بالعودة الى موقع الراعي لهذه الطائفة الجامع لها والخروج من موقع الخصم فيها، وإلا يكون قد وضع نفسه بموقع العزل المعنوي من خلال مقاطعة أغلب قوى الطائفة وفعالياتها له ولقراراته وهذا ما لا نتمناه.