
من جهتها، دانت الخارجية الروسية في بيان التفجير، داعية السلطات الليبية إلى اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحيلولة دون تكرار هكذا “جريمة”. واعتبر البيان أن تشجيع العملية الديمقراطية في ليبيا على قاعدة المشاركة الواسعة لجميع طبقات المجتمع وضمان الحقوق والحريات السياسية للمواطنين، سيساهم في استقرار الوضع بهذا البلد الصديق في أسرع وقت.
وفي الإطار نفسه، أعربت وزيرة الخارجية الإيطالية، إيمّا بونينو، عن ألمها “العميق” للتفجير، وأملت في رسالة تعزية بعثتها لنظيرها الليبي محمد عبد العزيز، بـ “تسليم المسؤولين عن الهجوم.
