رأى عضو المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى محمد مراد لصحيفة “الشرق الأوسط” أن “ما صدر عن مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني يستدعي التذكير بأنه سبق لقباني أن كلف المفتي سليم سوسان بمهام الإفتاء في صيدا لسنوات متتالية، واستطاع هذا الرجل المعطاء أن يحدث حالة تضامنية في المدينة وأعطى لموقع الإفتاء فاعلية منقطعة النظير”.
وقال “إن مرد قرار قباني إلى أن سوسان لم يستجب لرغباته الشخصية عندما أعلن خلافا للقانون والأحكام القضائية عن موعد إجراء انتخابات المجلس الشرعي”، لافتا إلى أن قباني “راح بعدها يعرض على الكثير من المشايخ، ما اعتبره عرضا مغريا، لجهة التكليف بمهام الإفتاء في صيدا، فأدرك المعنيون سلفا ما سيقدم عليه المفتي”.
وشدد على أن “قرار قباني لا يشكل انتهاكا للقانون، فحسب إنما يشكل اعتداء صارخا على إرادة الناخبين في صيدا”، مؤكدا أنه “لا قيمة قانونية على الإطلاق لهذا القرار، خصوصا أن قرار المجلس الشرعي نشر في الجريدة الرسمية في التاسع من الشهر الحالي، كما أنه لا قيمة معنوية له أيضا إذ يراد من خلاله الفتنة لا الوحدة”.