.jpg)
وأوضح أنه لم يبحث مع سلام في تفاصيل ملف تأليف الحكومة، وقال: “التركيز الآن هو على قانون الانتخاب لأنه في حال التوافق عليه يصبح موضوع الحكومة تفصيلاً، أمّا في حال عدم التوافق واستمرار الخلاف على هذا القانون فإنّ الحكومة تصبح الموضوع الأساسي”.
وذكر برّي أنه تبلّغ من النائب جنبلاط العائد من المملكة العربية السعودية أنّ المملكة حريصة على الاستقرار في لبنان وضرورة استبعاد اي خيار صدامي في موضوع تأليف الحكومة.
وحول الجلسة النيابية العامة المقرّرة غداً واعلان البعض مقاطعته لها أكد برّي أنه ماض الى عقدها “وسأنظر في ما سيكون عليه الموقف في ضوء المعطيات التي ستتوافر لدي قبيل انعقاد الجلسة، بحيث انني سأقدّر الموقف واتخاذ القرار المناسب”. وأضاف: “في كل الحالات سأواظب على عقد اجتماعات نيابية تحت عنوان “دوحة لبنانية” وسأكون منفتحاً على كل الافكار، داعياً الجميع الى مشاركتي في تحمّل المسؤولية. أمّا من يريد أن يطرح مشاريع انتخابية يستهدف من خلالها “البلف” فسأتصدّى له”.
وفي المعلومات أن برّي وسلام إتفقا على تأجيل تأليف الحكومة لأسبوع من دون تحديد رؤية واضحة حيال طريقة استكمال المفاوضات.
وفي السياق نفسه إتفق جنبلاط والحريري في جدة على تأجيل التأليف ريثما تنتهي جلسات مجلس النواب من دون اي استفزاز لقوى 8 آذار.
وفي موضوع هيئة مكتب المجلس، لم يكن لدى احد اي جواب على الاسئلة المطروحة حول مسار جلسة الغد، حتى أن برّي نفسه ترك الامور لأوقاتها، لكنه أكد للحاضرين انه لن يطرح المشروع الأرثوذكسي على التصويت في بداية الجلسة، وأنه سيترك النقاش مفتوحاً، وقال إنه لا يملك اي سيناريو عن مسار الجلسة وأنّ الامور مرهونة بالتطوّرات.
وفي تصريح لصحيفة “النهار”، وصف بري لقاءه والرئيس سلام بأنه “ايجابي” قائلا انهما اتفقا على عدم السير بأي خيارات غير متوافق عليها حيال الحكومة في انتظار ما سينتج من الجلسة النيابية غدا. واكد بري ان التركيز سينصب على قانون الانتخاب وعندها تصبح الحكومة تفصيلا واذا لم يحصل هذا الاتفاق على القانون تصبح الحكومة اساسية. وردا على الدعوات الى مقاطعة الجلسة، قال: “سأذهب الى جلسة الاربعاء بكل روح رياضية وساعقد سلسلة مشاورات حتى الدقائق الاخيرة التي تسبق موعد الجلسة لتقدير المواقف واتخاذ القرار المناسب”.
