
واوضحت المصادر ان “ممثلي 14 اذار، لا سيما المستقبل، اضافة الى الحزب التقدمي الاشتراكي حاولوا اقناع بري بادراج سلة من مشاريع انتخابية من بينها الارثوذكسي واقتراحات اخرى لا علاقة لها بقانون الانتخاب، الا انه رفض مصراً على موقفه”.
ورأت ان “توزيع بري جدول اعمال الجلسة من دون موافقة هيئة مكتب البرلمان ينطوي على تفرد وعلى مخالفة قانونية”، مشيرة الى ان “مشاورات تجري بين قوى 14 اذار والحزب الاشتراكي لتحديد الخطوة التالية ومحاولة التوصل الى موقف موحد حيال عدم المشاركة في الجلسة وسبل تعطيل نصابها، علماً ان المستقبل وجنبلاط يميلان الى حسم خيارهما بعدم المشاركة”.
