اعلنت السفارة الاميركية في بيروت ان المساعد الخاص للرئيس ومنسق شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة الخليج في البيت الأبيض الدكتور فيليب غوردن زار لبنان اكجزء من جولة في المنطقة حيث التقى كبار المسؤولين للبحث في الوضع السياسي والاقتصادي والأمني في لبنان وقضايا إقليمية أخرى.
اجتمع غوردن برئيس الجمهورية ميشال سليمان، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ورئيس الوزراء المكلف تمام سلام، وممثلة مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان نينت كيلي، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، وقائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي، وقادة 14 أذار.
خلال لقاءاته أثنى الدكتورغوردن على حكومة لبنان وكرم الشعب اللبناني لإستضافة ودعم اأكثر من 463,000 لاجئ من سوريا فروا من العنف الوحشي لنظام الأسد، ورحب بالجهود المستمرة التي تبذلها الحكومة اللبنانية للوفاء بالتزاماتها الإنسانية في حفظ حدودها مفتوحة للاجئين المحتاجين، وتوفير الحماية، والعمل مع المحتمع الدولي لتقديم المساعدة.
شدّد غوردن على التزام الولايات المتحدة المستمر بلبنان لتوفير المساعدة للاجئين والمجتمعات اللبنانية التي تستضيفهم. وكجزء من هذا الالتزام الأميركي المستمر، أعلن الدكتور غوردن تقديم مساعدة إضافية بقيمة 10 مليون دولار للمجتمعات اللبنانية المضيفة واللاجئين السوريين في لبنان. هذه المساعدة، التي سوف تكون متاحة بعد مراجعة الكونغرس، تُزاد الى المساعدات التي التزمتها الولايات المتحدة تجاه لبنان بقيمة 83 مليون دولار والمتعلقة بالأزمة السورية. هذا وتحث الولايات المتحدة جميع المانحين الدوليين على مساعدة لبنان الوفاء بالتزاماته تجاه اللاجئين.
وأعرب غوردن عن قلق الولايات المتحدة الشديد حول الوضع في سوريا، وأدان القصف المتواصل من سوريا للأراضي اللبنانية. كما أعاد تأكيد دعم الولايات المتحدة لمبادئ إعلان بعبدا وسياسة النإي بالنفس اللبنانية. ودعا أيضا جميع الأطراف في المنطقة الى تجنب أي نشاط من شأنه مفاقمة الأزمة في سوريا، وزيادة احتمالات تمدد العنف، والتأثير سلبا على السكان المدنيين. أدان الدكتور غوردن أيضا تورط حزب الله في سوريا، والقتال بإسم نظام الأسد، الامر الذي يؤدي الى المجازفة باستدراج لبنان الى الصراع ويتعارض مع سياسات الحكومة اللبنانية.
نقل غوردن تقدير الولايات المتحدة للجهود المستمرة لقادة لبنانيين يعملون بمسؤولية للحفاظ على استقرار لبنان والوفاء بالتزاماته الدولية، كما أعرب عن دعم الولايات المتحدة للجهود الاستثنائية لتي يبذلها قادة لبنانيون من أجل التمسّك بالأطر القانونية والدستورية في لبنان لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها.
كما جدد غوردن إلتزام الولايات المتحدة الأميركية بلبنان مستقر وسيد ومستقل.