#adsense

سعد لـ”الجمهورية”: “القوات” مجنّدة وحاضرة

حجم الخط

“القوات اللبنانية” مجنّدة وحاضرة للانتخابات، وماكينتها الانتخابية تعمل بلا توقّف. هذا ما يؤكّده أمين عام حزب “القوات اللبنانية” الدكتور فادي سعد لـ”الجمهورية”، مشيراً إلى أنّ “وتيرة العمل تتسارع عندما نقترب من الانتخابات، فضلاً عن أنّ عملنا التنظيمي الدائم لا يتوقّف لناحية الإحصاءات وتلوين لوائح الشطب”.

فبعد أن عمد حزب “القوات اللبنانية” إلى إقرار النظام الداخلي وفتح أبواب الانتساب في 22 شباط، ما يُعدّ إنجازاً في هذه المرحلة التي تشهد تغييباً للعمل الحزبي، حدّد آليّة اختيار المرشّحين على أساس المشاورات مع رؤساء المراكز في المناطق، هذه الاستشارات التي ترفع حصيلتها إلى الهيئة التنفيذية التي تقرّر التصويت على المرشّحين.

وعلى الرغم من أنّ كلّ حزب يتعرّض لنكسات وشرذمة عند اختيار المرشّحين، يؤكّد سعد أنّ “أيّ عملية ديموقراطية تعرّض الحزب إلى هزّات، ولكن في الواقع نتفاجأ أنّ الهزّات ليست قوية، ولا بل تُظهر أنّ هناك ثقافة ديمقراطية لدى قواعدنا لم نكن ندري بها”.

ويشدّد سعد على أنّ “القوات اللبنانية” بكلّ قناعة هي الحزب الأوّل في الشارع المسيحي، إذ إنّه يمثّل تطلّعات هذا المجتمع، وكلّه يعود لخطاب سياسيّ واضح وتنظيم مميّز ونظام داخليّ يطبّق يوماً بيوم ونعتبره دستورنا، فضلاً عن الديموقراطية الموجودة وعدم التوارث، وبالتالي الشعب اللبناني توّاق إلى تعاطي السياسة من خلال الأحزاب، ونحن كحزب سنصبح في الدرجة الأولى داخل هذا المجتمع”.

ومن المعروف أنّ كلّ مرشّح حزبيّ هو بحاجة الى حملات انتخابية وظهور إعلاميّ كثيف، وهذا الأمر لا تغفل عنه “القوات”، إذ إنّها تعمل على التحضير له ليتعرّف الشعب على المرشّح، خصوصاً أنّ قسماً من مرشّحيها معروف، والقسم الآخر سيظهر للمرّة الأولى، وهذا ما يميّز الحزب”.

ولأنّ الانتساب في الحزب هو جزء من التنظيم، لا يخفي سعد “الخوف الذي انتاب شريحة من القواتيين على المستوى القيادي من تزامن إطلاق باب الانتسابات مع الانتخابات النيابية، ولكنّنا قرّرنا المضيّ بفتح باب الانتسابات مهما كانت النتيجة على الانتخابات. ولا شكّ في أنّ القرار كان جريئاً، ولم نندم عليه، وهذا يضع “القوات” على مجرى التاريخ، وبالتالي لم نعد نخاف على الحزب، إذ إنّ تدوال السلطة موجود وآليّاتها واضحة”.

وأضاف سعد: “المفاجأة التي لمسناها أنّ القرار الجريء الذي اتّخذته القيادة القواتية تمّت ملاقاته في منتصف الطريق من جانب المنتسبين الذين تبيّن أنّهم أكثر بثلاثة أضعاف ممّا كنّا نتوقع، وقد بلغت طلبات الانتساب حتى الآن 11 ألف طلب، رغم اقتصارها على بعض القرى والمناطق، فضلاً عن أنّ عملية الانتساب مسألة معقّدة بحدّ ذاتها، إذ إنّ استمارة المنتسب يجب أن تمرّ على مسؤول القرية أو مسؤول المركز، ومن ثمّ تُرفع للمنسّق الذي يرفعها بدوره للجنة الانتسابات الفرعية وثمّ إلى لجنة الانتسابات المركزية، مروراً بالأمانة العامّة، على أن تُرفع أخيراً إلى الهيئة التنفيذية لقبول الطلب أو رفضه، وهذه العملية تحتاج ما بين 6 أسابيع وشهرين.

ويوجّه سعد دعوة “لغير المنخرطين في “القوات” إلى الانتساب وممارسة نشاطهم داخل الحزب، لأنّ هناك آلية ديموقراطية وهي الوحيدة للتعبير عن رأيهم وإيصال صوتهم عبر التنظيم أو بالسياسة”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل